نشرت كوبا الثلاثاء أسماء 32 من قوات الأمن الكوبية، قُتلوا خلال العملية الأميركية في كراكاس التي أدت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك بعيد إعلان الجيش الفنزويلي مقتل 23 عسكريا.
ونُفذت العملية الأميركية الخاطفة ليلة الجمعة-السبت، وشارك فيها نحو 200 جندي و150 طائرة، بحسب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها هافانا، فإن 21 من القتلى كانوا يتبعون لوزارة الداخلية، بينهم 3 ضباط كبار، فيما ينتمي 11 آخرين الى القوات المسلحة الثورية، ومعظمهم جنود.
وعلى حساب "إنستغرام" التابع للجيش الفنزويلي، نشرت الثلاثاء قائمة بـ23 عسكريا قتلوا خلال العملية.
وكان وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أعلن الأحد أن الحراس الشخصيين لمادورو اغتيلوا "بدم بارد" بيد القوات الأميركية التي قصفت العاصمة و3 ولايات أخرى في البلاد لتسهيل عملية اعتقال مادورو وزوجته.
ولم يتضح بعد طبيعة العمل الذي كان الكوبيون يقومون به في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، لكن كوبا حليف وثيق لحكومة فنزويلا وقد أرسلت قوات عسكرية وشرطية للمساعدة في العمليات لأعوام.