تصدرت التشكيلات الدبلوماسية بلبنان عناوين الأخبار في بلاد الأرز وحظيت باهتمام كبير في الشارع اللبناني.
التشكيلات الدبلوماسية بلبنان
وخلال جلسة مجلس الوزراء اللبناني التي عقدت في بعبدا تصدرت التشكيلات الدبلوماسية بلبنان رأس أولويات الجلسة التي شهد جدول أعمالها تواجد 48 بندا.
ولم تحدث مثل هذه التشكيلات الدبلوماسية بلبنان منذ حوالي 8 سنوات وتحديدا منذ عام 2017، وتم اعتماد التشكيلات بعد التوافق مع القوى السياسية المختلفة على الأسماء وكل المراكز المطروحة.
وأشارت تقارير إعلامية لبنانية إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في إعداد القوائم وأسماء المرشحين خلال نحو شهرين فقط وبعيدا عن التدخلات في معظم المراكز.
وأضافت التقارير أن الوزير التزم بكافة المعايير خلال عملية الاختيار التي اتسمت بالشفافية ومراعاة الكفاءة، والاهتمام بتحديث ممثلي الدبلوماسية اللبنانية في خارج البلاد.
وأكدت التقارير أن التشكيلات الدبلوماسية في لبنان ضمت 74 سفارة مختلفة من بينها رؤساء لبعثات في الأمم المتحدة وجنيف وكذلك اليونسكو.
كما شددت التقارير اللبنانية على أن وزارة الخارجية تعمل في إطار خطة محكمة تهدف إلى تطوير الكثير من الاستراتيجيات من أجل زيادة مساحة التعاون مع الدول الخارجية، بجانب تحسين صورة بيروت في الخارج وخصوصا في المحافل الدولية الهامة وتعزيز عمليات التبادل سواء الاقتصادية أو الثقافية، في الوقت الذي يحاول لبنان فيه استعادة مكانته الإقليمية والدولية بعد سنوات من التوترات والتراجع لدور بيروت في المنطقة.
وأعرب الشارع اللبناني عن أمله الكبير في أن يمثل العناصر الجدد الذين تم اختيارهم إضافة قوية للدبلوماسية اللبنانية ويعكسوا الصورة الصحيحة للبنان الجديد، ويعيدوا الدولة إلى ريادتها ودورها، والعمل كذلك على تعزيز التعاون الاقتصادي مع مختلف الدول لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته.
ويترقب اللبنانيون ما سينجزه السفراء الجدد في مهمتهم الجديدة التي تأتي في وقت معقد يمر فيه الشرق الأوسط والعالم بتطورات تهدد بالكثير من المخاطر.