hamburger
userProfile
scrollTop

"أحياء محيت من الخريطة".. نداء أممي عاجل لإغاثة ضحايا ليبيا

وكالات

أكثر من 38 ألف و640 مائة مشرد في المناطق الأكثر نكبة بالإعصار دانيال
أكثر من 38 ألف و640 مائة مشرد في المناطق الأكثر نكبة بالإعصار دانيال
verticalLine
fontSize

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا في بيان الجمعة وجود أكثر من 38 ألف و640 مائة مشرد في المناطق الأكثر نكبة بالعاصفة دانيال في شمال شرق ليبيا، بينما أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وشركاؤه نداء عاجلا لجمع 71.4 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة لليبيين المتضررين من كارثة الفيضانات المدمرة

الأكثر تضررا

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على موقعه الإلكتروني:

  • الأموال مخصصة لـ 250 ألف شخص مستهدفين من بين ما يقدر 884 ألف شخص يمكن أن يكونوا في حاجة إليها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
  • يمكن أن يجري تحديث النداء العاجل بمجرد توفر معلومات إضافية.
  • الأشخاص البالغ عددهم نحو 900 ألف، في 5 أقاليم من ليبيا التي مزقتها الحرب، "يعيشون في مناطق تضررت بشكل مباشر جراء العاصفة والفيضانات العارمة، ولكن بدرجات متفاوتة.
  • المناطق الأكثر تضررا هي درنة والبيضاء وسوسة والمرج وشحات وتاكنس وبطة وطلميثة وبرسيس وتوكرة والأبيار.
  • يتخذ الضحايا النازحون من المدارس والفنادق ملاجئ لهم.

وتعهّدت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إضافة إلى بلدان عدّة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإرسال فرق إنقاذ ومساعدات تشمل مواد غذائية وخزّانات مياه ومراكز إيواء طارئة ومعدّات طبية إضافة إلى مزيد من أكياس الجثث.



حجم الكارثة

وقال منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث:

  • حجم كارثة الفيضانات في ليبيا صادم ويفطر القلب.
  • مُحيت أحياء بأكملها من الخريطة.
  • جرفت المياه عائلات كاملة فوجئت بما حصل.
  • لقي الآلاف حتفهم وتشرّد عشرات الآلاف الآن بينما ما زال كثر في عداد المفقودين.

من جهة أخرى، ذكر برنامج الأغذية العالمي أنه بدأ تقديم مساعدات غذائية لأكثر من 5 آلاف أسرة، نزحت بسبب الفيضانات، وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج سيندي ماكين في بيان:

  • تلك الفيضانات المدمرة ضربت دولة، تعاني من أزمة سياسية عميقة، تركت بالفعل الكثيرين في وضع بائس.
  • إلى جانب الخسائر المأساوية في الأرواح، أصبحت آلاف الأسر في درنة الآن بلا طعام أو مأوى.
  • برنامج الأغذية العالمي على الأرض، يدعم الجهود المحلية ويقدم مساعدات للأشخاص الأكثر احتياجا، وهم يحاولون الوقوف على أقدامهم مرة أخرى.

وما زال الوصول إلى درنة صعبا للغاية إذ دُمّرت الطرقات والجسور فيما انقطعت خطوط الطاقة والهاتف عن مناطق واسعة من المدينة التي شرّدت الفيضانات فيها 30 ألف شخص على الأقل.

ولم تُعرف حتى الآن الحصيلة الفعلية للقتلى، فيما أفاد المسؤولون عن أعداد متضاربة تفاوت بين 4 آلاف و6 آلاف قتيل، فيما حذّرت جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أنّ 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.