hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - "على شفا الهزيمة".. قادة أمنيون في إسرائيل يطالبون بوقف الحرب

ترجمات

مسؤولون اعتبروا أن العملية العسكرية في غزة حققت أهدافها منذ فترة (رويترز)
مسؤولون اعتبروا أن العملية العسكرية في غزة حققت أهدافها منذ فترة (رويترز)
verticalLine
fontSize

في تطور لافت داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، دعا أكثر من 12 مسؤولا أمنيا سابقا بينهم رؤساء أركان ومخابرات بارزون، إلى وقف فوري للحرب في قطاع غزة، محذرين من أن استمرار القتال يلحق أضرارا فادحة بإسرائيل، ويخدم اعتبارات سياسية على حساب المصالح الإستراتيجية والعسكرية.

نداء لوقف حرب غزة

وفي تسجيل مصور مشترك، عبّر مسؤولون أمنيون سابقون على رأسهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق إيهود باراك ورئيسا الأركان السابقان موشيه يعالون ودان حلوتس ومديرو الشاباك والموساد السابقون إلى جانب مفوضي شرطة وضباط رفيعي المستوى، عن قلقهم البالغ من مسار الحرب وتداعياتها، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

واستهل الفيديو بتعليق صوتي لافت يقول: "هؤلاء الرجال شاركوا في أكثر قرارات الدولة حساسية، ولديهم مجتمعين أكثر من ألف عام من الخبرة في الأمن القومي والدبلوماسية".

وشدد المتحدثون على أن العمليات العسكرية في غزة حققت أهدافها منذ فترة، مؤكدين أن استمرار الحرب لم يعد مبررا عسكريا بل يدار بدوافع سياسية.

وطالبوا بوقف دائم لإطلاق النار، والتوصل إلى صفقة شاملة لإطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين دفعة واحدة.

وقال الرئيس الأسبق لجهاز الشاباك عامي أيالون: "بدأت هذه الحرب كدفاع مشروع، ولكن بعد تحقيق أهدافها، تحولت إلى حرب عبثية تفقد إسرائيل أمنها وهويتها".

"نحن على شفا الهزيمة"

بينما رأى رئيس المخابرات العسكرية السابق عاموس مالكا أن "الفرصة لإنهاء الحرب بإنجاز عملياتي قد ضاعت منذ أكثر من عام".

أما نداف أرغمان، فأكد أن إسرائيل باتت "تعوض الخسائر فقط" في حين صرح مدير الموساد السابق تامير باردو قائلا: "نحن على شفا الهزيمة"، مشيرا إلى أن الكارثة الإنسانية في غزة "نتاج مباشر لقراراتنا".

وأضاف باردو: "نحن نختبئ وراء كذبة روجناها داخليا، بينما العالم أدرك منذ وقت طويل أنها لا تعكس الواقع".

من جهته، حذر يعالون من أن إسرائيل "تسير خلف حكومة تسيطر عليها أقلية متطرفة"، داعيا إلى وضع حد لهذه السياسات، فيما أشار يورام كوهين إلى أن "الأقلية تفرض سيطرتها على القرار السياسي رغم محدودية حجمها".

وفي إشارة إلى الطروحات الرسمية بشأن القضاء على الإرهاب وإعادة الأسرى، قال كوهين إن "من يظن أن بإمكاننا بلوغ كل هدف وكل نفق وكل سلاح، وفي ذات الوقت إعادة جميع الأسرى، يعيش في وهم".

واختتم المشاركون رسالتهم بتوجيه نداء مباشر إلى من يشغلون المناصب الأمنية العليا في إسرائيل، مطالبينهم باتخاذ موقف واضح من استمرار الحرب، والوقوف بشجاعة أمام رئيس الوزراء والحكومة للتعبير عن مواقفهم ومسؤولياتهم الأخلاقية والمهنية.

وقالوا: "من واجبهم أن يصرحوا بوضوح بما هو ممكن وما هو غير ممكن، حتى لو تعارض ذلك مع رغبات القيادة السياسية".