أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه أطلع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على ما وصفه بـ"الخطوط الحمراء" لحزبه، وذلك قبل الاجتماع المرتقب بين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يبحث الطرفان خطة أميركية مؤلفة من 21 بندا لإنهاء الحرب في غزة.
سموتريتش: لدي 6 شروط
وأوضح سموتريتش أن حزبه "الصهيونية الدينية" لن يدعم أي اتفاق إلا إذا تضمن 6 شروط أساسية، أبرزها: إنهاء الحرب عبر تفكيك حركة "حماس" ونزع سلاح قطاع غزة بشكل كامل، مع بقاء القوات الإسرائيلية منتشرة في محيط القطاع، بما في ذلك ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، ومنحها حرية التحرك في جميع المناطق الساحلية.
وشدّد الوزير اليميني على رفض أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة، حتى بصورة غير مباشرة، معتبرا أن ذلك يشكل اعترافا بدولة فلسطينية.
وأضاف أن الاتفاق يجب أن يخلو تماما من أي إشارة إلى إقامة دولة فلسطينية، مؤكدا: "يجب إزالة هذه الفكرة نهائيا من الطاولة".
كما طالب بفتح الحدود مع مصر لتمكين الفلسطينيين الراغبين في مغادرة غزة من العبور إلى أي دولة تستقبلهم، قائلا: "لن تبقى غزة سجنا يحتجز فيه الناس قسرا وبصورة غير أخلاقية لمجرد الإضرار بإسرائيل".
ولم يقتصر حديث سموتريتش على غزة، بل تطرق أيضا إلى ملف الضفة الغربية، مؤكدا أن حزبه يعتبر "يهودا والسامرة جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، داعيا نتانياهو إلى وضع خطة بديلة لإدارة شؤون الفلسطينيين هناك، بما يرسخ السيادة الإسرائيلية على المنطقة.
خطة ترامب لغزة
في المقابل، تتضمن خطة ترامب مسارا محتملا نحو إقامة دولة فلسطينية مستقبلية وهو ما يرفضه نتانياهو بشكل قاطع، حيث وصف في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الفكرة بأنها "جنون محض".
كما يرفض إشراك السلطة الفلسطينية في حكم غزة، بينما يرى ترامب أن سلطة فلسطينية "مجددة" قد تلعب دورا في إدارة القطاع.
أما بشأن الضفة الغربية، فقد أكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أنه لن يسمح لإسرائيل بضم أي جزء منها، قائلا: "لن يحدث ذلك".