في تطور لافت على صعيد التصعيد الخطير بين إيران وإسرائيل، أغلقت باكستان كافة المعابر الحدودية مع إيران لفترة لم يتم تحديدها، بحسب ما أفاد به مسؤولون باكستانيون، في الوقت الذي لا تزال طهران وتل أبيب تتبادلان ضربات عنيفة وتهددان بشن مزيد من الهجمات الصاروخية.
وعلى إثر الإعلان عن هذه الخطوة المستجدة، ضجت وسائل الإعلام بأخبار تحت عنوان "باكستان تُغلق حدودها مع إيران"، وسط تخوف عربي وعالمي من إمكانية توسع رقعة الصراع ليطال دول إقليمية أخرى.
باكستان تُغلق حدودها مع إيران وتدق ناقوس الخطر
باكستان تُغلق حدودها مع إيران وتستعد لأي تطورات محتملة:
وفي سياق متصل، قال قادر باخش بيركاني، المسؤول الباكستاني البارز في إقليم "بلوشستان" المحاذي لإيران، إن "المعابر الحدودية يالمقاطعات الخمس، واشك وجاغي وكيج وبنجكور وكوادر، قد تم إغلاقها وتعليقها"، الأمر الذي أثار موجة من الجدل والقلق حول احتمال توسع رقعة الحرب بين إسرائيل وإيران.
وفي الواقع، تواجه باكستان دبلوماسية متوترة وسط الصراع الإيراني الإسرائيلي، خوفًا من تداعيات انفصالية واستراتيجية محتملة قد تحصل بالفعل.
وفي يناير 2024، تبادلت إيران وباكستان ضربات صاروخية في "تصعيد عسكري قصير" بين الدولتين الجارتين، ولكن بعد الهجوم الإسرائيلي على منشآت إيران النووية واغتيالها قادة وعلماء ذرة إيرانيين عدة، سارعت باكستان إلى إدانة الممارسات الإسرائيلية التي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
استفزازات صارخة
إلى ذلك، وصفت إسلام أباد الهجمات الصاروخية الإسرائيلية، بأنها انتهاكات للسيادة الإقليمية الإيرانية ووصفتها بـ"استفزازات صارخة"، كما قالت وزارة الخارجية الباكستانية يوم 13 يونيو الجاري إن "المجتمع الدولي والأمم المتحدة يتحملان مسؤولية احترام القانون الدولي ووقف هذا العدوان فورًا ومحاسبة المعتدي على أفعاله".
ومع دخول الهجمات الإسرائيلية على إيران والضربات المتبادلة التي تشنها طهران يومها السادس، بدأ هذا الصراع المتفاقم يثير مخاوف إسلام أباد بحسب المحللين، من احتمال امتداد الهجوم الجوي الإسرائيلي ليطال الحدود الباكستانية.