في تغريدة جديدة اعتبرها البعض تهديدًا لـ"حزب الله"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته الخاصة بموقع "إكس" إن أي محاولة من جانب "حزب الله" للمساس بأمن إسرائيل ستواجَه بقوة أشد.
رسالة أدرعي جاءت مباشرة بعد كلمة ألقاها أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم قال فيها: "من حقنا الرد على اغتيال إسرائيل للقيادي الكبير الطبطبائي وسنحدد التوقيت لذلك"، من دون أي تفاصيل أخرى.
وتعليقًا على هذا الكلام، اعتبر المتحدث العسكري الإسرائيلي أن عملية استهداف قائد أركان "حزب الله" هيثم الطبطبائي جاءت بعد رصد محاولاته المتكررة لإعادة اعمار قوة التنظيم العسكرية.
وقال:
- "لقد جاءت عملية استهداف قائد أركان حزب الله المدعو هيثم الطبطبائي بعد رصد محاولاته المتكررة لإعادة إعمار قوة التنظيم العسكرية، في انتهاك صارخ للاتفاق الساري منذ نحو عام. القضاء على الطبطبائي يعتبر ضربة قوية لقدرات حزب الله في القيادة والسيطرة والإدارة العسكرية".
- "هذه التطورات تعكس قصور عمليات الجيش اللبناني وعدم كفاية جهوده في وقت يواصل فيه حزب الله بالتلاعب عليها والعمل سرًا للحفاظ على سلاحه".
- "جيش إسرائيل يبقى ملتزمًا بالاتفاق بين دولة إسرائيل ولبنان ولن يسمح بأي شكل من أشكال إعادة بناء قوة حزب الله سواء عبر تطبيق بنود الاتفاق أو عبر استخدام القوة عند الضرورة".
- "رسالتنا واضحة: أي محاولة من جانب حزب الله للمساس بأمن إسرائيل ستواجَه بقوة أشد. ندعو الدولة اللبنانية إلى مواصلة عملية نزع سلاح حزب الله بما يتوافق والالتزامات الواردة في الاتفاق".
وكان وصف قاسم في خطاب متلفز الهجوم الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل الطبطبائي وآخرين بأنه "اعتداء سافر".
وأضاف الأمين العام لـ"حزب الله":
- "الحزب" تمكّن من استبدال قاداته.
- هدف العدو من اغتيال الطبطبائي لم يتحقق ولن يتحقق ونحن على الخط مستمرّون في مقاومتنا.
- نعم قد يكون هناك عملاء لإسرائيل خرقوا "حزب الله".
- هناك أخطاء علينا أن نُعالجها وأن نسدّ الثغرات التي ظهرت لدينا وأن نتعلّم منها.
وعلى صعيد آخر، وفيما يتعلّق بزيارة البابا ليو الـ14 إلى لبنان، قال قاسم: "أرحب بزيارة البابا إلى لبنان ونأمل أن يكون لزيارته دور في إحلال السلام ووقف "العدوان".