أصدر وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أمس الأحد قرارا رسميا بإجراء تشكيلات إدارية جديدة الأمر الذي أدى إلى زيادة البحث عن "تنقلات وزارة الداخلية".
وبدأ العمل بتنفيذ القرار الحكومي اعتبارا من الثلاثاء في 1 يوليو 2025.
تنقلات وزارة الداخلية
تأتي تنقلات وزارة الداخلية ضمن إطار سعي الوزارة لتعزيز الأداء المؤسسي وتوزيع الكفاءات بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وتضمنت التشكيلات الإدارية التي اتخذها وزير الداخلية الأردني، نقل خالد محمد حجاج من منصب محافظ العقبة ليصبح محافظا لمحافظة معان، بينما انتقل حسن سالم الجبور من محافظة معان إلى محافظة مادبا.
ووفق التشكيلاا الإدارية الجديدة، تسلّم المحافظ فيصل مفلح السميران شرون محافظة البلقاء بعد أن كان يشغل منصب محافظ مادبا.
بالإضافة إلى ذلك، تم نقل عمر محمد الزيود من محافظة الطفيلة ليشغل منصب مدير مديرية حقوق الإنسان في مركز وزارة الداخلية في العاصمة، بينما تم تعيين مالك هاني خريسات والذي كان يعمل في مركز الوزارة، محافظا لجرش.
وبحسب التشكيلات الإدارية الجديدة، جرى تعيين سلطان عبد الله الماضي محافظا للطفيلة خلفا لعمر محمد الزيود.
وفي سياق متصل، شملت التعيينات الجديدة تعيين حمدان فهد السرحان مديرا لمكتب المفتش العام في مركز الوزارة، وهاشم علي العبداللات مديرا لمديرية السلامة العامة والمرورية وشؤون البيئة، بالإضافة إلى تولي مشعل دحيلان ابن هداية إدارة الشؤون الإدارية والموارد البشرية وتطوير الأداء المؤسسي.
وبحسب التشكيلات الإدارية الجديدة، تم إسناد مهمة إدارة مديرية تكنولوجيا المعلومات والتحول الإلكتروني لياسين عبد ربه الحسبان.
واختتمت التشكيلات بتعيين أيمن تركي العوايشة محافظا لمحافظة العقبة.
وتعد هذه التعديلات من أوسع التشكيلات الإدارية التي شهدتها وزارة الداخلية الأردنية في الآونة الأخيرة، في سياق تجديد الكوادر الإدارية ومواكبة متطلبات التحديث والتطوير في العمل الحكومي.