في نيبال، لم يستغرق الأمر سوى 6 أيام لإسقاط الحكومة وتنظيم انتقال سياسي. وبعد يومين من احتجاجات الشباب العنيفة، التي قُتل خلالها 51 شخصًا، عُيّنت سوشيلا كاركي، رئيسة وزراء جديدة. فمن هي سوشيلا كاركي رئيسة وزراء نيبال الجديدة؟
من هي سوشيلا كاركي رئيسة وزراء نيبال الجديدة؟
عُيّنت رئيسةً انتقاليةً للوزراء في نيبال عن عمرٍ يناهز 73 عامًا. وأصبحت أول امرأةٍ تقود البلاد، خلفًا شارما أولي، الذي أُجبر على الاستقالة بعد أعمال شغبٍ عنيفةٍ خلّفت 51 قتيلًا على الأقل. حُلّ البرلمان، وستُجرى الانتخابات البرلمانية في 5 مارس 2026.
وسوشيلا كاركي رئيسة وزراء نيبال ليست سياسية محترفة، بل هي من خلفية قضائية، فقد شغلت منصب رئيسة قضاة المحكمة العليا. كما أنها ليست "فاسدة"، بل على العكس، فقد بنت سمعة طيبة كقاضية حازمة في مكافحة الفساد.
مع ذلك، في نيبال، ليس بالضرورة أن يكون لدى الجميع فكرة واضحة عن خطها السياسي، ولكن هذا لا يهم لأنها قائدة انتقالية يُتوقع منها تعيين حكومة تكنوقراطية.
انتخابات مارس
حسمت المناقشات التي انتهت مساء الجمعة مسألة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في مارس. ويبدو أن هذا الحل يُرضي الشباب، الذين طالبوا بتجديد جذري للطبقة السياسية، وبقية السكان، الذين طالبوا بقدر من النظام بعد تدمير مبانٍ مثل مبنى البرلمان خلال الاحتجاجات.
وبناءً على ذلك، رُفع حظر التجول الذي فرضه الجيش وعادت الحياة إلى طبيعتها في شوارع كاتماندو.
وكانت الاحتجاجات العنيفة بمثابة يومٍ أسود. خرج الجيل الجديد إلى الشوارع ضد الفساد، بينما طالب آخرون بالعودة إلى النظام الملكي ولحسن الحظ، سارع الشباب إلى ترشيح قائدة للخروج من هذه الأزمة.
يتفق الجميع على أمر واحد: على الحكومة الجديدة بذل الكثير من الجهود لإصلاح البلاد، وتحقيق المصالحة بين النيباليين، وتوفير مستقبل أفضل لشبابها.