hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - أحمد قذاف الدم يكشف لـ"المشهد" حقيقة تمويل حملة ساركوزي الانتخابية

فيديو - أحمد قذاف الدم يكشف لـ"المشهد" حقيقة تمويل حملة ساركوزي الانتخابية
play
أحمد قذاف الدم أكد أن ليبيا سعت للتقرب من ساركوزي (إكس)
verticalLine
fontSize

قال المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية أحمد قذاف الدم إن "سجن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في ذكرى استشهاد معمر القذافي رسالة تؤكد أن هذا الرجل كان ظالما لنفسه قبل أن يكون ظالما لشعوب شمال إفريقيا".

القذافي ونيكولا ساركوزي

وفيما يتعلق بتمويل حملة ساركوزي كشف قذاف الدم في برنامج "توتر عالي" على قناة ومنصة "المشهد": أنا مستغرب من الشعب الفرنسي، عندما يتحدثون عن أخذ أموال من ليبيا، فهذه نكتة، في الغرب والديمقراطيات الغربية، لا يوجد مسؤول أو حزب أو رئيس ينتخب إلا وقد أخذ دعماً من دول أو شركات أو أفراد، كل الدول تدفع، وكل الشخصيات تدفع، وكل الشركات تدفع؛ إنه بازار يشارك فيه الجميع. ليبيا استثمرت هذا الموقف وغيره سعياً لمصالحها".

وتابع: "نحن كنا نبحث عن صديق في الإليزيه، ونسعى لبناء الولايات المتحدة الإفريقية، وعندما ظهر ساركوزي حين كان وزيراً للداخلية والتقاه الإخوة عبدالله السنوسي وآخرون، رأوا فيه شخصاً يمكن أن يكون مفيداً لليبيا في المرحلة القادمة، فعرضوا على الأخ القائد مقابلته. وفعلاً قابله بحضور مسؤولين ليبيين".

وشدد على أن ساركوزي هو من طلب الدعم، وقال: "نحن دعمناه لأننا أردناه أن يكون حليفاً لليبيا ومشروعها في إفريقيا".

عودة أحمد قذاف الدم إلى ليبيا

وفي رده على سؤال بشأن عودة عائلة القذافي إلى العمل السياسي في ليبيا، قال أحمد قذاف الدم إن "سيف الإسلام القذافي اكتسح الانتخابات بعدما ضغطت على قبيلته للترشح إلى الانتخابات ما بدفع بالسلطة لتأجيل الانتخابات". وأضاف أنه لا يريد السلام في ليبيا والتوافق والعمل مع الجميع لبناء ليبيا الجديدة وطي صفحة الماضي. وكشف عن حوار قد حصل في الأسابيع الماضية مع الأخصام في ليبيا مؤكدا أن العودة إلى ليبيا باتت قريبة بانتظار رفع منع السفر الذي فرضه عليه مجلس الأمن". 

وشدد على ضرورة إطلاق القيادات الليبية المسجونة منذ 14 عاما من دون محاكمات بهدف أن تشارك في إعادة بناء ليبيا الجديدة نظرا لتأثير هذه الشخصيات الكبير في الشارع الليبي. 

إطلاق سراح هانيبال القذافي

كما بارك قذاف الدم لهانيبال القذافي بعدما تم إطلاق سراحه من السجون اللبنانية، وأضاف متحدثا عن هانيبال: "الرجل بصبر وجلد واجه هذا الظلم الصارخ الذي اعترف به الجميع وأحيي في هذا اليوم كل القبائل العربية اللبنانية والمسيحية والشيعية والدرزية ولم يتوقف أحد من التواصل معنا ومحاولات أن يقفوا معنا ولم يكونوا حتى دفاعا على هانيبال وإنما دفاعا عن لبنان".

وأضاف: "الرجل خطف وخرج من السجن الآن وهذا قدره وواجهه بشجاعة وأحييه على هذا".

وتابع: "لا أثق بالقضاء اللبناني، فهم أحرار وما حدث شيء إيجابي وأشد على أيدي كل الناس الذين دافعوا عنه".

وقال: "انتشرت فرحة عامرة بعد هذا الحكم بسبب أن هذه القضية كانت مؤلمة لكل لبناني ولكل عربي ولكل بني آدم على هذه الأرض".

وأضاف أنه تم تغريمه بـ11 مليون دولار وهو ما يعني أن كل عام في السجن حصل مقابله على غرامة مليون دولار.