أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل إضراباً عاماً في لحظة حساسة للضغط على السلطة وإعادة فتح الحوار. وتهدف الخطوة للدفاع عن الحقوق النقابية ووقف ما وصفته بالمحاكمات المفتعلة. وتباينت آراء المراقبين بين اعتبار الإضراب اختباراً جديداً للاتحاد أو خطوة لإعادة زخمه السياسي. في الشارع، أثار الإضراب قلقاً حول تعطّل المصالح اليومية وسط ترقب لمصير المطالب قبل استئناف المفاوضات.