hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش الأميركي يضع خططا للهجوم على نيجيريا.. كيف ستكون؟

ترجمات

خطط للبنتاغون لإنهاء الاعتداءات على المسيحيين في نيجيريا من قبل التنظيمات الإرهابية (أ ف ب)
خطط للبنتاغون لإنهاء الاعتداءات على المسيحيين في نيجيريا من قبل التنظيمات الإرهابية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت مصادر في وزارة الحرب الأميركية عن نقاش متصاعد داخل البنتاغون حول احتمالات تدخل عسكري في نيجيريا، استجابة لأوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعا مؤخرا إلى تحرك لحماية المسيحيين من هجمات الجماعات المتشددة في شمال البلاد، بحسب "نيويورك تايمز".

إنهاء التمرد

غير أن أوساطا عسكرية تؤكد أن قدرة واشنطن على إنهاء التمرد المستمر منذ عقود تبقى محدودة ما لم يتم إطلاق حملة واسعة النطاق على غرار العراق أو أفغانستان، وهو خيار لا يحظى بأي دعم سياسي أو شعبي في الولايات المتحدة.

فيما تشير المعلومات إلى أن القيادة الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) جهزت مجموعة خطط تتراوح بين ثلاثة مستويات: خفيف، متوسط، بعيد المدى، تم وضعها أمام هيئة الأركان المشتركة في واشنطن.

وهذه الخيارات تتضمن عمليات دعم محدودة للقوات النيجيرية، أو شنّ غارات بطائرات مسيّرة على معسكرات المتمردين، وصولا إلى نشر حاملة طائرات في خليج غينيا لتنفيذ ضربات جوية واسعة، وإن كان هذا الخيار الأخير لا يُعد من أولويات الأمن القومي الأميركي حاليا.

تتزامن هذه التحركات والنقاشات مع تصريحات للرئيس الأميركي، هدّد فيها باستخدام القوة لإنهاء ما وصفه بـ"الاعتداءات على المسيحيين"، في وقت يرى فيه مسؤولون بوزارة الحرب أن الواقع أكثر تعقيدا، إذ تتداخل في النزاع النيجيري عوامل متباينة دينية وعرقية واقتصادية، بينما تختلط فيها النزاعات على الأراضي مع تفشي الفساد داخل مؤسسات الدولة.

خطط البنتاغون

وبحسب مسؤولين مطلعين، فإن الخطة "الخفيفة" تقوم على دعم عسكري واستشاري للقوات الحكومية ضد تنظيمي "بوكو حرام" وولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم "داعش"، في حين يعتمد الخيار "المتوسط" على توجيه ضربات دقيقة بطائرات أميركية من دون طيار. إلا أن واشنطن تواجه تحديات لوجستية بعد إخلاء قواعدها الجوية في النيجر، التي باتت تحت سيطرة القوات الروسية.

أما الخيار الأخير، فيتضمن نشر مجموعة بحرية أميركية في خليج غينيا، لكنه خيار غير مرجح وفق مسؤولين عسكريين لانشغال البحرية الأميركية المنتشرة في الكاريبي والمحيطين الهادئ والأطلسي.

في المقابل، أبدت الحكومة النيجيرية استجابة مشروطة بأي دعم أميركي، مؤكدة ضرورة احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي النيجيرية، فيما حذر محللون من أن أي تدخل أميركي واسع قد يفاقم التعقيدات بالمشهد في منطقة الساحل، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية والدولية وسط فراغ أمني متزايد.