أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة والجيش أنه قام باعتقال عدد من سكان شمال إسرائيل بينهم 5 جنود، وجنود احتياط بالإضافة إلى عدد من المدنيين السوريين للاشتباه في تهريبهم أسلحة من سوريا إلى إسرائيل عبر قرية حجر السورية، بالقرب من حدود مرتفعات الجولان.
وقال جهاز الشاباك إنه اعتقل 12 مشتبها بهم وهم 5 جنود إسرائيليين في الجيش والاحتياط، و4 مدنيين إسرائيليين، و3 مواطنين سوريين.
وجاء في بيان رسمي عن القضية أنه تم اعتقال المشتبه بهم الشهر الماضي في أعقاب تحقيق أجراه الشاباك والشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، للاشتباه في تورط العناصر في شبكة لتهريب أسلحة مختلفة من سوريا إلى إسرائيل.
وقالت الوكالة الأمنية إن الجنود الـ5 عبروا الحدود إلى سوريا بالقرب من بلدة الحاضر الدرزية عدة مرات وأدخلوا إلى إسرائيل أسلحة، تم تسليمها بعد ذلك إلى عناصر في شمال إسرائيل.
ومن بين الجنود الرقيب الرئيسي إياد حلبي، 45 عامًا، وهو من سكان قرية يركا الدرزية الشمالية وعضو لواء إقليمي في شمال إسرائيل.
والجنود الآخرون المعتقلون هم سهيل المعادي، 21 عامًا، وهو جندي احتياط من المغار، وصلاح حنفيس، 23 عامًا، جندي في الجيش من شفاعمرو، وأمل أسلم، 26 عاماً، احتياطي من يركا، ويزن صلاح، 21 عاماً، ضابط صف من المغار.
وقال الشاباك والشرطة إن تحقيقاتهم كشفت أنه قبل أيام قليلة من اعتقال المشتبه بهم، عملت شبكة التهريب "على جلب عتاد كبير وغير عادي من الأسلحة، بما في ذلك متفجرات وقذائف آر بي جي وبنادق هجومية وكمية كبيرة من الذخيرة الإضافية".
وتم تسليم الأسلحة والمشتبه بهم إلى الشاباك، وكشف التحقيق أن الأسلحة كانت معدة لتهريبها إلى إسرائيل، بحسب الوكالة.
ويقول الشاباك إنه كان من المفترض أن تصل تلك الأسلحة إلى رامي أبو شاة (49 عاما)، من سكان شفا عمرو، الذي كان على اتصال متكرر مع رواد البصير (25 عاما)، أحد المهربين السوريين المعتقلين من مدينة الحاضر.
ومن المقرر أن يتم الخميس تقديم لوائح اتهام ضد جميع المشتبه بهم في القضية.