أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب على المصاصات الورقية، ودعا إلى العودة إلى المصاصات البلاستيكية.
ووقع ترامب في البيت الأبيض أمس الاثنين، أمرًا تنفيذيًا ينص على أنه يتعين على الإدارات والوكالات الحكومية الأميركية عدم شراء واستخدام المصاصات الورقية مستقبلًا.
وسوف يضع فريق ترامب إستراتيجية وطنية لإنهاء استخدام المصاصات الورقية، وسيتم إلغاء الإرشادات التوجيهية التي تضر بالمصاصات البلاستيكية.
وقال عن المصاصات الورقية، "هذه الأشياء لا تعمل. لقد استخدمتها مرات عدة، وفي بعض الأحيان تتحطم وتتفكك".
وأضاف ترامب: "إذا كان هناك شيء ساخن، فإنه لا يدوم طويلًا، إنها مسألة دقائق، وأحيانًا ثوان، إنه وضع سخيف، لذلك سنعود إلى المصاصات البلاستيكية. اعتقد أنه لا بأس في ذلك".
وتابع ترامب قائلًا إنه لا يعتقد أنّ "البلاستيك سيؤثر على أسماك القرش كثيرًا أثناء تناولها الطعام وهي تشق طريقها عبر المحيط".
ضرر بيئي
وتُعتبر السلع البلاستيكية التي تُستعمل لمرة واحدة مثل أكواب الشرب أو أدوات المائدة أو المصاصات ضارة بالبيئة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنّ الكثير منها ينتهي به المطاف في مياه المحيط.
وفي الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، تم حظر بيع مصاصات الشرب البلاستيكية منذ منتصف عام 2021.
وتم إنتاج نحو 9.2 مليارات طن من البلاستيك منذ خمسينيات القرن الماضي، وهو ما يعادل تقريبًا وزن 910 آلاف برج إيفل، حسبما ذكرت بيانات الأمم المتحدة.
والغالبية العظمى من هذه المواد، غير قابلة للتحلل البيولوجي وينتهي بها المطاف في مواقع النفايات أو في المحيطات.