في لبنان، خطر يومي يواجهه المواطنون في التنقل على الطرقات غير الصالحة للسير، بينما تغيب صيانة الطرق والبنى التحتيه منذ العام 2019، بسبب قلة الاعتمادات المالية والأزمات الاقتصادية التى تمر بها البلاد.
الأزمةُ الاقتصاديةُ وما سببته من ارتفاعٍ في أسعارِ المحروقات، انعكست إيجاباً في خفضِ أعدادِ ضحايا حوادثِ السير، إلا أن واقعَ الطرقاتِ الخطِر لم يتغير، بل ازدادَ سوءا مع غياب صيانة البنى التحتية منذ سنوات .