احتفلت جموع من سكان الضفة الغربية الثلاثاء باعتراف دول غربية بدولة فلسطين، وسط دعوات لمواصلة الضغط من أجل وقف الحرب المتواصلة منذ نحو عامين في غزة.
وترددت شعارات وطنية عبر مكبرات الصوت في الساحة الرئيسية في مدينة رام الله حيث تجمّع أكثر من 100 شخص حاملين رايات فلسطينية وأعلام دول أوروبية، ولافتات كتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" في غزة.
وقال الأمين العام للجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، لوكالة فرانس برس إن اعتراف دول غربية تتقدمها فرنسا وبريطانيا "هو خطوة أولى في عملية نأمل أن تستمر".
أضاف: "إنه نتيجة ما فاق القرن من مقاومة وصمود شعبنا"، مضيفا "يجب أن نتعلم من الماضي ونجمع شمل الشعب".
وقالت عضوة حركة فتح ميسون محمود: "خرجنا اليوم من أجل شكر الدول التي اعترفت بفلسطين، ولكن أيضا لنطلب منهم مواصلة دعمنا من أجل إيقاف الحرب لقد حان وقت أن يتحمل العالم مسؤولياته".
احتفالات بأعلام فلسطين
وفي مدينة طولكرم بشمال الضفة، تجمع العشرات أيضا حاملين أعلام الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.
وباتت غالبية الدول الأوروبية تعترف بدولة فلسطين، بعد إعلانات بهذا الشأن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وغيرها، وكانت بريطانيا وأستراليا وكندا قامت بذلك الأحد.
ويأتي هذا الاعتراف بعد نحو عامين من الحرب التي اندلعت في غزة عقب هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والازدياد الملحوظ في مستويات العنف في الضفة الغربية.
وأبدى العديد من الفلسطينيين مواقف متباينة حيال هذه الخطوات، في ظل الواقع الصعب الذي يعيشونه يوميا.
ولوّح مسؤولون إسرائيليون باحتمال ضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية، ردا على خطوات الاعتراف بدولة فلسطين.