hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - أسرار الساعات الأخيرة للقذافي.. قذاف الدم يفجر مفاجآت مدوية

المشهد

 أحمد قذاف الدم القذافي يفجر أسرارًا عن الساعات الأخيرة للقذافي (إكس)
أحمد قذاف الدم القذافي يفجر أسرارًا عن الساعات الأخيرة للقذافي (إكس)
verticalLine
fontSize

كشف منسق العلاقات الليبية المصرية سابقًا وابن عم معمر القذافي، أحمد قذاف الدم القذافي، في مقابلة مع الإعلامية جمانة النونو على منصة وقناة "المشهد"، عن أسرار الساعات الأخيرة للقذافي، ومفاجآت مدوية عن أبنائه، واختفاء موسى الصدر.

ملف المعارضة الليبية في الخارج

وفي التفاصيل، قال أحمد قذاف الدم القذافي: "عندما ذهبنا إلى الشياح في لبنان، ذهبنا بداية ضمن مجموعة من عشرات الشباب الليبيين إلى سوريا، وأخذنا بطاقات فلسطينية ومن ثم تسللنا عبر الحدود إلى لبنان، ولم يكن معنا قرش واحد، حتى الأكل كنا ندبره بأنفسنا".

وتابع قائلًا: "لا أحد عاش مثلنا على صعيد السياسة الدولية، لقد عاصرنا انكسارات وانتصارات وهزائم، وأؤكد أنه لم يكن لدينا أي رغبة في خوض الحروب أو العداء مع الدول الأخرى أو حتى العداء مع اليهود، حتى أننا لا نكره اليهود".


أحداث 17 فبراير

وعن ضلوعه في عمليات تصفية لمعارضين ليبيين في الخارج وتحديدًا في أوروبا، قال: "كل ما يتم الحديث عنه في هذا الصدد، يندرج ضمن المغالطات، فأنا لم أعمل في مجموعات أمنية ليبية، ولم أعمل حتى في أي مجال أمني في الدولة، لأنني أصلًا لا أجيد العمل فيها".

وأردف يقول: "لو كان ما جرى من أحداث في 17 فبراير في ليبيا هو ثورة حقيقة، لما كنا وصلنا لما وصلنا إليه اليوم، فها هي السجون الليبية تعج بالآلاف، ناهيك عن عمليات السرقة والنهب التي تُظهر أن بلدنا بات مستباحًا لأي كان".

وأضاف: "معمر القذافي كان مشروع شهيد منذ شبابه، وعلى الرغم من رحيله، سيعود ويخرج ألف قذافي آخر من ليبيا الحرة والعزيزة، التي لم تخذل في تاريخها العرب والمسلمين".

وختم قائلًا: "القذافي كان قائدًا ليبيًا صادقًا يحمل قضية ويدافع عنها، حتى أن عشرات الدول عرضت عليه أن يذهب إليها ولكنه رفض ووقف في وجه 40 دولة، وفي آخر لحظات حياته وتحديدًا ليلة استشهاده، سجل فيديو مصورا لأفراد عائلته، قائلًا إنه سيقوم فجر اليوم في عملية اقتحام لفك الحصار عن سرت، وقد يستشهد في هذه المعركة، وهذا أكبر دليل أنه كان يعلم ماذا سيحدث، وحاول معاونو القذافي أن يعبروا به بعيدًا عن الطائرات التي كانت تطاردهم، ولدينا العديد من الوثائق المتعلقة بهذه الجريمة التي قُتل فيها هذا القائد الليبي الكبير".