على مدار 3 أيام، بدأت فعاليات قمة "بريدج 2025" اليوم وحتى 10 ديسمبر، التي تتيح فرصًا هائلة أمام نخبة الإعلام وصناع المحتوى، إلى جانب نخبة من قادة وصناع القرار للتفاعل والنقاش في سلسلة حوارات ثرية لتطوير منظومات الإعلام والمحتوى، فضلًا عن عقد شراكات مختلفة وتنويع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
منصة عالمية
القمة التي تعدّ بمثابة منصة عالمية يشارك بها نحو أكثر من 60 ألفًا من المبدعين وصُنّاع الإعلام والمحتوى والفنون والمنتجين والناشرين ورواد الأعمال والمستثمرين والجامعات ومراكز الأبحاث، إلى جانب ما يزيد عن 400 متحدث عالمي من صنّاع السياسات ورواد الإبتكار والمؤثرين، و300 مشارك في أكبر معرض جماعي للإعلام والمحتوى، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتشهد القمة المنعقدة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، برنامجًا متنوعًا يتضمن أكثر من 300 فعالية متنوعة، تشمل 200 جلسة حوارية و50 ورشة عمل توفر منصات تفاعلية لمختلف القطاعات، وتتيح فضاءات مخصصة لعقد الصفقات، وبناء الشراكات النوعية، وتطوير منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أبرز الفاعلين في هذا القطاع عالمياً.
وتستقبل القمة نخبة من القادة وصناع القرار وأصحاب الرؤى المستقبلية في فضاء مشترك للحوار وتبادل التجارب وإطلاق المبادرات، بهدف تحويل النقاشات إلى شراكات واستثمارات فعلية تدعم الوصول إلى أسواق الاقتصاد الإبداعي العالمي.
الصناعات الإبداعية
وتسلط القمة الضوء على الصناعات الإبداعية الناشئة مثل، الألعاب الإلكترونية، وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي وتشمل مجالات التصميم والعمارة والحرف والمنتجات الثقافية، فضلًا عن المؤسسات الإعلامية التقليدية والحديثة والجامعات ومراكز الأبحاث وحاضنات الابتكار.
وفتحت القمة أبوابها اليوم أمام مجتمع الإعلام والمحتوى والترفيه بمختلف أشكاله من الموسيقى وفنون الأداء الحي، مرورًا بالسينما والتلفزيون والمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى الأدب والنشر والترجمة.