دعا الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة الإمارات، كلا من الهند وباكستان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتفادي أي تصعيد عسكري من شأنه تهديد الأمن الإقليمي والدولي، في ظل التوترات المتصاعدة بين البلدين.
الدبلوماسية أولا
وأكد الشيخ عبدالله أن الإصغاء إلى الأصوات التي تنادي بالحوار والتفاهم بات ضرورة ملحّة، مشددا على أن الحوار هو السبيل الأمثل لترسيخ الاستقرار في جنوب آسيا، وتجنّب الانزلاق نحو دوامة جديدة من التوتر والصراع.
وأشار إلى أن دولة الإمارات ستواصل جهودها ومساعيها الرامية إلى دعم كل المبادرات الهادفة لحل النزاعات الإقليمية والدولية بالوسائل السلمية، مؤكدا التزام الإمارات بدور فاعل في التخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الصراعات.
الشيخ عبدالله بن زايد شدد على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والاستقرار والازدهار، داعيا إلى إعلاء لغة العقل والمصلحة المشتركة بدلا من التصعيد.