hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سوريا.. ما حقيقة ضمّ آلاف العلويين لصفوف "قسد"؟

المشهد

فيديو - سوريا.. ما حقيقة ضمّ آلاف العلويين لصفوف "قسد"؟
play
الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" تتواصل في دير الزور وحلب رغم اتفاق الهدنة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" تتواصل في دير الزور وحلب رغم اتفاق الهدنة.
  • محللون: هذه الأحداث تعكس تصاعدا للتوترات الميدانية بين الطرفين.
  • الاشتباكات الأخيرة جاءت بعد محاولات تسلل فاشلة من قبل "قسد".
  • مزاعم عن تجنيد آلاف المقاتلين الجدد بينهم علويون في "قسد".

تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" في دير الزور وحلب رغم اتفاق الهدنة، ما يعكس تصاعدًا للتوتر الميداني بين الطرفين.

الاشتباكات الأخيرة جاءت بعد محاولات تسلل فاشلة من قبل "قسد"، في وقت ترددت فيه مزاعم عن تجنيد آلاف المقاتلين الجدد، بينها عناصر من الطائفة العلوية، غير أنّ مصادر عدة شككت في دقة هذه المعلومات، لعدم صدور أيّ تأكيد رسمي من قيادة القوات الكردية.

وعلى الرغم من محاولات التهدئة بين دمشق و"قسد"، يبقى الاتفاق الموقع بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، هشًا، في ظل خلافات متجذرة حول النفوذ والسيطرة على الشمال الشرقي السوري.

توتر ميداني بين الجيش و"قسد"

وفي هذا الشأن، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، إنّ "ما يُتداول حول تجنيد آلاف العلويين في صفوف قسد يدخل في إطار البروباغندا الإعلامية، خصوصًا أنّ قوات سوريا الديمقراطية تعمل بتنسيق مباشر مع الولايات المتحدة، التي تملك قاعدة بيانات دقيقة حول عناصرها". وأضاف:

  • الحديث عن تجنيد عناصر من قوات النظام السوري جاء كردّ على تقارير أشارت إلى وجود مقاتلين سابقين من تنظيم "داعش" والميليشيات الموالية لإيران، داخل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في دير الزور.
  • السلطات المحلية في دير الزور هي التي تثير هذه الاتهامات بهدف تشتيت الانتباه عن وجود عناصر سابقة من "داعش" ضمن القوات الموالية لدمشق.
  • الروايات التي تتحدث عن دعم إيراني لـ"قسد" لا يمكن أن تنطلي على عاقل، إذ من غير المنطقي أن تدعم إيران قوات تعمل تحت إشراف واشنطن.
  • تجنيد عناصر جديدة في صفوف "قسد" أمر طبيعي لأيّ قوة عسكرية شبه نظامية، غير أنّ التركيز الإعلامي على انضمام العلويين والدروز تحديدًا، يهدف إلى تصوير القوات الكردية على أنها تحالف للأقليات، في محاولة لتقويض مشروعها الوطني.
  • "قسد" تضم بالفعل مقاتلين من مختلف المكونات السورية، من عرب وأكراد وسريان وشركس وغيرهم.
  • أستبعد وجود أعداد كبيرة من العلويين القادمين من الساحل، وفي الوقت ذاته وحتى لو تمّ تجنيد بعض العلويين والدروز، فلا مانع من ذلك طالما أنّ صفوف الجيش السوري نفسه تضم مقاتلين من جنسيات متعددة.

حالة تململ شعبي 

كما أشار مدير المرصد إلى أنّ "جزءًا كبيرًا من أبناء الطائفتين العلوية والدرزية، باتوا يفضلون قوات سوريا الديمقراطية على حكومة دمشق، ويعتبرونها نموذجًا أكثر استقرارًا وقدرة على إدارة مناطقها"، لافتًا إلى أنّ "هذا التوجه يعكس حالة التململ الشعبي في الأوساط المؤيدة للنظام".

وختم عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أنّ "المشهد في شمال وشرق سوريا يتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظل تكرار الاشتباكات، وفشل اتفاقات التهدئة السابقة، واستمرار التنافس بين دمشق وقسد على النفوذ والشرعية".