قالت صحف محلية في مصر إن السفارة البريطانية في القاهرة أعلنت إغلاق المبنى الرئيسي لها بشكل مؤقت، وذلك بعد أن قامت السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المٌحيطة بمقر السفارة.
وأشارت صحف مصرية أن السلطات المصرية أقدمت على هذه الخطوة بعد تعرّض السفارة المصرية في لندن للاعتداء، وهي خطوة أثارت غضب أحزاب مصرية واتهمت بريطانيا بعدم توفير الحماية اللازمة لتأمين السفارة المصرية هناك.
إغلاق السفارة البريطانية في القاهرة
وقالت السفارة البريطانية في القاهرة إن الإغلاق سيكون بشكل مؤقت لحين مراجعة تأثير التغييرات التي قامت بها السلطات المصرية.
وأوضحت السفارة البريطانية في بيان نشرته على صفحتها بموقع "فيسبوك" أنّ خدمات المساعدة القنصلية الطارئة ما زالت متاحة من خلال أرقام تواصل، داعية أصحاب المواعيد المسبقة إلى التواصل على الرقم ذاته للحصول على إرشادات بشأن كيفية الدخول إلى مجمع السفارة.
المُعاملة بالمثل
وكان حزب الجبهة الوطنية المصري، طالب وزارة الخارجية المصرية باتخاذ خطوات واضحة وحاسمة للرد بالمثل على عدم توفير الحماية الكافية للسفارة المصرية في لندن، وفق الإعلام المصري.
وأكد الحزب أن الوقت قد حان لإعادة النظر في المعاملة الممنوحة للبعثات الدبلوماسية البريطانية بالقاهرة، وفي مقدمتها السفارة البريطانية بجاردن سيتي، والتي تحولت بفعل الحواجز الخرسانية والإجراءات الأمنية المُبالغ فيها إلى منطقة مُغلقة تعيق حياة المواطنين وتفرض واقعًا مشوهًا وسط العاصمة.
ودعا الحزب إلى إزالة تلك الحواجز وإلزام السفارة البريطانية بما تلتزم به السفارات الأجنبية الأخرى العاملة في مصر، على قاعدة المساواة الكاملة والمُعاملة بالمثل.
وتعرضت سفارات مصرية في مدن أوروبية لمحاولات اعتداء قادها عناصر من جماعة "الإخوان" المحظورة في البلاد، تحت ذريعة مشاركة مصر في حصار غزة، وفق صحف مصرية.
وطالبت مصر بضرورة توفير الحماية للأماكن الدبلوماسية المصرية في البلدان الأوروبية، ومنع محاولات إغلاقها، مشيرة إلى أنها ستضطر إلى "التعامل بالمثل" في حال عدم توفير الحماية اللازمة لسفاراتها في الخارج.
للمزيد :
- أخبار بريطانيا اليوم