قال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية روبرت فلويد إن أي تجربة لتفجير أسلحة نووية ستلحق الضرر بجهود منع الانتشار النووي والسلام والأمن العالميين.
وذكر فلويد في بيان، أصدره بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجيش الأميركي باستئناف تجارب الأسلحة النووية على الفور، أنه على علم بالتعليقات العلنية التي تسلط الأضواء على المخاوف المستمرة إزاء تجارب الأسلحة النووية.
وأضاف "أي تجربة لأسلحة نووية متفجرة من أي دولة ستكون ضارة ومزعزعة للاستقرار وللجهود العالمية لمنع الانتشار النووي وللسلام والأمن الدوليين. يقف نظام الرصد التابع لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية على أهبة الاستعداد للكشف عن أي تجربة من هذا القبيل وتقديم البيانات إلى الدول الموقعة على المعاهدة".
وتابع "مثل الآخرين، أرى في هذه اللحظة المعقدة والصعبة فرصة لقادة العالم للتقدم والعمل معا، على قدم المساواة، من أجل التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والهدف المشترك المتمثل في عالم خال من تجارب الأسلحة النووية".