تسلمت الجزائر هذا الشهر أول مقاتلة من أصل عشرين من طراز سوخوي (سو-35) من المقرر استلامها وفق جدول زمني، ووصلت الطائرة إلى قاعدة أم البواقي الجوية في ولاية أم البواقي في 13 مارس الجاري.
وأشار تقرير "آرمي ريكوجنيشن" إلى أن المحللين يرون أن قرار الجزائر بقبول مقاتلات (إس يو – 35) مرتبط بتأخير جدول إنتاج (إس يو – 57) ما دفعها إلى تبني حل مؤقت، وقد يكون هذا القرار أيضا أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية بالنسبة للجزائر، حيث أتاح لها الحصول على مقاتلات حديثة الآن بدلا من الانتظار لسنوات حتى تستلم (إس يو – 57).
وفي تقرير آخر نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأميركية أشارت فيه إلى أن الجزائر تُعد من الناحية الفنية أول مشترٍ أجنبي لطائرة سوخوي (إس يو – 57) روسية الصنع، لكنها لا تزال تعتمد على سابقتها في الوقت الحالي.
في الوقت الذي يشهد فيه شمال إفريقيا سباق تسلح وحربا باردة بحكم الواقع، حيث قامت المغرب المنافس الإقليمي للجزائر بتحديث جيشها، فيما حصلت الرباط على دفعة من مقاتلات (إف – 16 سي/دي فايتينج فالكون بلوك 72) من الولايات المتحدة.
وبهذا تصبح الجزائر ثالث مشغل أجنبي لمقاتلات (إس يو – 35) الروسية بعد الصين وإيران، في حين أبدت كل من مصر والهند والإمارات العربية المتحدة اهتمامها بالمقاتلة المتطورة متعددة الأدوار.
وتشمل الطائرات الحربية الروسية التي تمتلكها الجزائر خلال الحرب الباردة وما بعدها مزيجا من مقاتلات ميكويان ميغ 29 وسوخوي سو-30 إم كي أي، وحتى قاذفات تكتيكية قديمة من طراز سوخوي سو-24.