hamburger
userProfile
scrollTop

بعد 11 عاماً.. رفات ضابط إسرائيلي تُشيّع رسميا

أ ف ب

هادا غولدن قُتل في الأول من أغسطس 2014 خلال عمليّة "الجرف الصامد" (رويترز)
هادا غولدن قُتل في الأول من أغسطس 2014 خلال عمليّة "الجرف الصامد" (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مشيّعون حملوا صور غولدن ولافتة كُتب عليها بخط اليد "سنذكره إلى الأبد".
  • لدى "حماس" 4 جثامين أسرى إسرائيليين في غزة.

ودّع مئات الإسرائيليين الثلاثاء في مدينة كفار سابا وسط البلاد الضابط هَدار غولدِن الذي ووري الثرى بعدما أعادت حركة "حماس" رفاته الأحد بعد نحو 11 عاما على مقتله في قطاع غزة.

وأقيمت المراسم في المقبرة العسكرية التي غضّت بالمشاركين، وتابعها آخرون خارجها عبر شاشة كبيرة، بحسب صحافيين في وكالة فرانس برس.

ورفعت في المكان أعلام إسرائيلية، وحمل العديد من المشيّعين صور غولدن ولافتة كُتب عليها بخط اليد "سنذكره إلى الأبد".

رفات هَدار غولدِن

وتسلّمت إسرائيل الأحد رفات غولدن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر، بعد عامين من الحرب بين إسرائيل و"حماس"، والتي اندلعت عقب الهجوم الذي شنّته الأخيرة في 7 أكتوبر 2023.

وأشاد والد غولدن سِمحا بنجله، ووصفه بـ"محارب يهودي". ودعا المشاركين في وداعه "للتحلي بالاستقامة وعدم الكراهية، فهذا هو إرث هدار".

وقُتِل غولدن (23 عاما) في الأول من أغسطس 2014 خلال عمليّة "الجرف الصامد" التي شنّها الجيش.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، كان الضابط على رأس مجموعة تقدمت لتدمير أنفاق عائدة لـ"حماس" قرب رفح (جنوب) بعد ساعات على بدء هدنة إنسانية، لكنه وقع في مكمن وتمت مصادرة جثمانه.

وقال رئيس الأركان إيال زامير خلال الجنازة: "اليوم، عدتَ إلى الأرض التي قاتلت من أجلها"، مؤكدا أن الجيش سيواصل "القتال حتى عودة كل واحد من أبنائنا إلى الدّيار".

وحمل جنود من لواء "غِفعاتي" نعشَ غولدن الذي لفّ بالعلم الإسرائيلي.

وبالنسبة لمشاركين في التشييع، تشكّل إعادة الرفات خاتمة لملف كان له أثر عميق في المجتمع الإسرائيلي.

وقال يسرائيل بلومشطاين (76 عاما)، وهو من سكان كفار سابا، لفرانس برس "هذا يومٌ ثقيل، لكنه أيضا سعيد! لأن عودة هَدار كانت حلما".

وأشار الى أنه احتفظ بصورة لغولدن لأعوام. وأوضح "كان من المهم بالنسبة إلي أن يعود هَدار"، مضيفا "في جيشنا.. لا نتخلّى عن أحد أينما كان".

جنازة رمزية في 2014

ورأى شقيقه التوأم تسور غولدن إن احتجاز "حماس" للأسرى هدفه "إضعاف المجتمع الإسرائيلي.. والسعي إلى جعل مصلحة عائلة واحدة تتعارض مع مصلحة الجميع، وإرغامنا على المفاضلة".

وكانت عائلة غولدن أقامت جنازة رمزية عام 2014 بعد العثور على أشلاء عائدة له في نفق في القطاع الفلسطيني. لكن المفاوضات التي جرت لاستعادة بقية الرفات عبر صفقات تبادل باءت بالفشل.

وقال أهرون غمزو (48 عاما)، وهو مهندس برمجيات توشّح بالعلم الإسرائيلي "هذه الجنازة هي مبعث للارتياح، لأنه كان هناك لأكثر من 11 عاما".

وتابع: "أن يبقى هناك لمدة 11 عاما دون أن تتمكن إسرائيل من إعادته، لهو أمرٌ محزن بالنسبة لنا جميعا".

وقالت عينات كرمل غمزو إن حضور الجناة كان مهما بالنسبة إليها لكي "نؤازر العائلة والشعب الإسرائيلي".

منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، أعادت "حماس" جميع الأسرى الـ20 الأحياء الذين كانوا لا يزالون محتجزين منذ أكتوبر 2023.

كما أعادت 24 جثة من أصل 28، من بينهم غولدن، فيما يُتوقع تسليم الجثامين الـ4 المتبقية تباعا، وفق بنود الاتفاق الذي أبرم بناء على خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.