في تصعيد مستمر للتوترات البحرية، تعرضت سفينة تجارية لهجوم صاروخيّ السبت في خليج عدن، وذلك بعد ساعات من انفجار صغير بالقرب منها.
وقالت البحرية البريطانية، إنّ سفينة تجارية تعرضت للاستهداف بصاروخ في خليج عدن، بعد ساعات من الإبلاغ عن انفجار صغير بالقرب من السفينة نفسها، والذي تم توجيه المسؤولية فيه إلى ميليشيا "الحوثي" في اليمن.
وأضافت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، وهي جزء تابع للبحرية الملكية البريطانية في بيان:
- ضابط أمن الشركة أفاد بأنّ السفينة استُهدفت بصاروخ.
- لم يتم رصد أيّ حرائق أو تسرب للمياه داخل السفينة، أو تسرب للنفط في المياه.
- السفينة التجارية كانت تتجه إلى الميناء التالي في رحلتها.
- السفينة نفسها شهدت انفجارًا صغيرًا بالقرب منها، قبل أكثر من 4 ساعات، والذي كان على بعد نحو 170 ميلًا بحريًا شرق عدن في ذلك الوقت.
- الحادث الذي وقع كان أول هجوم حاول "الحوثيون" تنفيذه منذ قصف القوات الجوية الإسرائيلية لميناء الحديدة في 20 يوليو.
ووقع الحادث يوم السبت في الساعة 17:57 بتوقيت غرينتش على بعد نحو 125 ميلًا بحريًا (231 كيلومترا) شرق مدينة عدن الساحلية في اليمن.
ويربط خليج عدن، قبالة الساحل اليمني، بين بحر العرب والبحر الأحمر.
وكانت ميليشيا "الحوثي" المدعومة من إيران تهاجم السفن في البحر الأحمر منذ أشهر، قائلة إنها تريد إنهاء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أعقبت الهجوم الذي نفذته حركة "حماس" الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي.
وردًا على الهجمات في البحر الأحمر، نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات عسكرية عدة ضد مواقع "الحوثيّين" في اليمن.
كما أطلق الاتحاد الأوروبيّ عملية عسكرية لحماية الشحن التجاريّ في البحر الأحمر.
وفي 20 يوليو، اتهم "الحوثيون" إسرائيل بشن غارات جوية على مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، وقد أكدت إسرائيل الهجوم.