خرجت امرأة من سكان قطاع غزة لجلب الطعام لأطفالها من المساعدات الإنسانية، وذلك بعد يوم واحد فقط من خضوعها لعملية قيصرية.
وظهرت السيدة في مقطع فيديو وهي تسير على جانب طريق، وقد بدا عليها الإرهاق والتعب، في حين أنّ خطواتها كانت ثقيلة جدًا من ألم ما بعد الولادة.
معاناة الغزيات
وألقى الفيديو الضوء بشكل واضح على حجم المعاناة التي يعيشها الغزيون تحت وطأة الحصار، والنقص الحاد في الضروريات الأساسية للحياة، وخصوصًا الغذاء والدواء.
وحال هذه السيدة لا يختلف بطبيعة الحال عن حال غيرها، حيث يمكن إدراك حجم التحديات التي تواجهها السيدات الفلسطينيات في غزة، خصوصًا الأمهات اللواتي يجدن أنفسهنّ مجبرات على تحمّل مشاق جسدية ونفسية مضاعفة، لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أطفالهنّ على الرغم من المخاطر الصحية المباشرة.
وأصبح الوصول إلى المساعدات الغذائية أمرًا أساسيًا للبقاء، خصوصًا مع تصاعد أزمة الغذاء بسبب القيود المستمرة على الحركة والموارد.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سياق الأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية. وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على تقديم الدعم العاجل، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة، كالأطفال والنساء وكبار السن.