hamburger
userProfile
scrollTop

بين السياسة والنفط.. ترامب يوضح موقفه من فنزويلا

المشهد

ترامب نفى في حالة الحرب مع فنزويلا (رويترز)
ترامب نفى في حالة الحرب مع فنزويلا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك في مقابلة بثتها شبكة "إن بي سي" نيوز، يوم الاثنين.

لا انتخابات قريبة

وقال ترامب إن فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوما المقبلة، مضيفا أنه لن يكون بحاجة إلى تدخل المشرعين في حال قررت إدارته إعادة نشر قوات أميركية داخل البلاد، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وكشف الرئيس الأميركي أن إدارته تدرس تعويض شركات النفط التي تستثمر في فنزويلا، في إطار مساع تهدف إلى الحفاظ على إنتاج النفط وزيادته.

وأشار ترامب إلى أن إعادة بناء البنية التحتية المتقادمة لاستخراج النفط وشحنه في فنزويلا قد تتم خلال أقل من 18 شهرا، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس.

وأضاف: "أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك في وقت أقل من ذلك، لكنه سيتطلب أموالا طائلة".

إنفاق ضخم

وأوضح الرئيس الأميركي أن العملية ستشهد إنفاقا هائلا من جانب شركات النفط، على أن يتم تعويض هذه الشركات لاحقا إما عبر الحكومة الأميركية أو من خلال العائدات النفطية.

ورغم هذه التصريحات، لا تزال وتيرة تدفق الاستثمارات غير واضحة، في ظل القلق المرتبط بالاستقرار السياسي في فنزويلا، إضافة إلى ضخامة حجم الإنفاق المطلوب، الذي يقدر بمليارات الدولارات.

وتنتج فنزويلا حاليا نحو 1.1 مليون برميل نفط يوميا في المتوسط، مقارنة بنحو 3.5 ملايين برميل يوميا عام 1999، قبل استحواذ الحكومة على معظم المصالح النفطية.

ويعزى هذا التراجع إلى الفساد وسوء الإدارة، إلى جانب العقوبات الاقتصادية الأميركية التي فرضت خلال السنوات الماضية.

العقبة الصينية

ومن أبرز التحديات التي تواجه جذب شركات النفط الأميركية إلى فنزويلا، أن الصين تمتلك حق الأولوية في جزء كبير من النفط الفنزويلي.

وأقرضت بكين فنزويلا عشرات مليارات الدولارات خلال الأعوام الماضية، بموجب اتفاقيات تنص على أن تذهب عائدات مبيعات النفط نقدا إلى الصين أولا.

ورغم غياب بيانات رسمية حديثة، يقدر أن الديون المتبقية قد تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، وفق تقديرات براد باركس، مدير مجموعة الأبحاث إيد داتا التابعة لجامعة ويليام وماري.