تناول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر حسابه على موقع "أكس" الذكرى السنوية الـ5 لانفجار مرفأ بيروت 4 أغسطس 2020.
وقال أدرعي: "قبل 5 أعوام، كنّا الأوائل الذين مدّوا يد العون للشعب اللبناني، عارضين مساعدة إنسانية صادقة في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في لحظة مأساوية هزّت قلب لبنان وكل من يحمل له ذرة محبة. لم نسأل عن أي طائفة أو توجه سياسي، رأينا فقط شعبًا منكوبًا، ولبّينا نداء الإنسانية".
انفجار مرفأ بيروت
وتابع أدرعي في منشوره قائلًا: "لكن حتى آنذاك، كان واضحًا تمامًا من يقف في صفّ الخير، ومن يصرّ على جرّ لبنان إلى الجحيم. "حزب الله"، الذي لعب دورًا مركزيًا في التسبب بكارثة المرفأ من خلال تخزين مواد متفجرة في قلب العاصمة، لم يكتفِ بالدمار، بل سخر من يد المساعدة التي امتدت للبنان، وفضّل الارتماء في أحضان النظام الإيراني، كعادته، حتى على حساب شعبه".
وأشاف: "منذ سنوات والحزب يخدع الناس بشعارات المقاومة، بينما في الحقيقة يتآمر على وطنه، يكدّس السلاح في الأحياء المدنية، ويحوّل لبنان إلى رهينة بيد إيران.. هو من جرّ البلاد إلى الحروب، وعطّل المؤسسات، وأفقر الناس، وهجّر الشباب، وساهم في انفجار المرفأ، ثم وقف بلا خجل يسخر من ألم الضحايا".
وختم بالقول: "قصصنا يديه ورجليه في الحرب الأخيرة، وكشفنا حقيقته أمام العالم، ورغم ذلك لا يزال متماديًا في نكبة اللبنانيين، يرفض التراجع، متمسكًا بخياره المدمر، كأنّ دمار لبنان هو مشروعه الوحيد.. نحن كنّا وسنظل مع الشعب اللبناني، لكن هل الشعب اللبناني مع نفسه؟".
عون: الحساب آت لا محالة
وفي وقت سابق اليوم، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون في الذكرى الـ5 لانفجار مرفأ بيروت، أن الدولة اللبنانية ملتزمة التزاما كاملًا بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، مشددًا على أن العدالة لا تعرف الاستثناءات وأن القانون سيطال الجميع بلا تمييز.
وفي كلمة له اليوم الاثنين، قال عون: "في هذا اليوم الأليم، الرابع من أغسطس، نستذكر معا الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، تلك الجريمة الكبرى التي هزت ضمير الأمة والعالم وأودت بحياة أكثر من 200 شهيد، وجرحت آلاف الأبرياء، ودمرت أحياءً كاملة من عاصمتنا الحبيبة".
وأضاف "إننا اليوم، وبعد مرور 5 سنوات على هذه الفاجعة، نقف أمام أرواح الشهداء وأمام الجرحى وعائلاتهم، وأمام كل اللبنانيين، لنؤكد أن الحساب آت لا محالة".