وقد أعلنت "القوات الشعبية" عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن غسان الدهيني هو القائد الجديد للجماعة، وعلى الرغم من التقارير التي أشارت إلى إصابته خلال الاشتباك ونقله لتلقي العلاج، فقد ظهر في وقت لاحق في مقطع مصور بزيّ عسكري، وهو يتجوّل بين عناصر الجماعة، في إشارة إلى استمرار عملهم وتماسكهم.
وحسب مصادر إخبارية، فإن الدهيني يعتبر العقل التشغيلي والعسكري للجماعة، بينما كان أبو شباب بمثابة الواجهة الإعلامية فقط.
خليفة ياسر أبو شباب
وُلد الدهيني في 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوب غزة، وينتمي إلى قبيلة "الترابين"، وهي نفس القبيلة التي ينتمي إليها ياسر أبو شباب.
وقبل انضمامه إلى "القوات الشعبية"، أو ما كان يعرف سابقاً بجهاز "مكافحة الإرهاب"، فقد كان الدهيني يشتغل ضابطاً في قوات الأمن الفلسطينيّة برتبة ملازم أول، وذلك عكس أبو شباب الذي كان مسجونا لدى "حماس" يسبب قضابا تهريب المخدرات.
وبعد ساعات من تكليف خليفة ياسر أبو شباب، أجرت قناة إسرائيلية معه مقابلة، ظهر فيها متوعدًا "حماس" بمواصلة القتال، وقال "أحاربهم، أعتقل رجالهم، أصادر معداتهم، وأدفعهم للتراجع… باسم الشعب والأحرار".
كما نشرت "القوات الشعبية" مقطعًا يظهر الدهيني خليفة ياسر أبو شباب، وهو يتفقد تشكيلات من مسلّحيها، في محاولة لإرسال رسالة واضحة: أن الجماعة "حية" ومستعدة للاستمرار في القتال.
وظهرت "القوات الشعبية" في 2024، وتحوّلت من جهاز "مكافحة الإرهاب" إلى جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل، حسب تقارير أمنيّة ومتابعات إعلامية، وتهدف إلى تحدّي نفوذ "حماس" في مناطق شرق رفح، وخاصة قرب معبر كرم أبو سالم الذي كانت تمر منه المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.