hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سوريا.. تفاصيل تأسيس أول حزب علوي برئاسة رامي مخلوف

المشهد

تقارير تكشف عن محاولة تأسيس أول حزب علوي يمثل الساحل السوري برئاسة رامي مخلوف (إكس)
تقارير تكشف عن محاولة تأسيس أول حزب علوي يمثل الساحل السوري برئاسة رامي مخلوف (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير تكشف عن محاولة تأسيس أول حزب علوي يمثل الساحل السوري برئاسة رامي مخلوف.
  • رامي مخلوف عاد إلى الواجهة السياسية بعد فشل مشروعه العسكري الذي أعلن عنه قبل أسابيع.

في تطور أثار الكثير من علامات الاستفهام، كشفت تقارير عن محاولة تأسيس أول حزب علوي يمثل الساحل السوري، برئاسة رامي مخلوف الذي عاد إلى الواجهة السياسية، ربما بعد فشل مشروعه العسكري الأخير والذي أعلن عنه قبل أسابيع.

تأسيس حزب علوي

ولمناقشة هذه التطورات، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد هويدي للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" المُذاع على "المشهد": "من الجدير ذكره قبل كل شيء، أنّ رامي مخلوف لا يتحرك من تلقاء نفسه، بل هناك جهات تحرّك رامي مخلوف وغيره، والإعلان عن تأسيس حزب علوي في هذا التوقيت بالذات، له العديد من الأهداف، ومنها التواصل مع الحكومة المركزية بهدف إنشاء إدارة ذاتية".

وتابع قائلًا: "حقيقة اليوم، هناك حراك علوي يجري في عواصم غربية عدة، وهذا الحراك يريد أن يضع تصورًا للأزمة في الساحل السوري، كون الإدارة الجديدة لم تستطع حتى الآن ضبط الانتهاكات التي تجري في تلك المنطقة، خصوصًا أنّ ما يحصل هناك خطير جدًا، بالإضافة إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أنّ هذا الحزب مدعوم من قبل روسيا ومن قبل دولة إقليمية أيضًا، لإنشاء إدارة ذاتية على غرار الجنوب السوري وكذلك على غرار شرق الفرات".

وأردف بالقول: "يبقى السؤال كيف سيتم تقديم المسار لترتيب الوضع في الساحل السوري، وهذا الأمر منوط بالترتيبات الإقليمية القادمة والتي على ما يبدو هي ترتيبات تتعلق في الساحل وبحراك روسي إسرائيلي فرنسي، وهذا ما أشار إليه وزير الخارجية التركية، حين قال إنّ الوضع في سوريا في منطقة الساحل سيكون خارج النفوذ التركي، بالتالي ترتيب وضع الساحل يجري في هذا الإطار ضمن فواعل داخلية وخارجية أيضًا".

فلول النظام

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لقناة ومنصة "المشهد": "رامي مخلوف يتحدث ويلعب بمشاعر العلويين وأحلامهم في الساحل السوري، بأن يكون لهم حكم ذاتي وإدارة ذاتية وحماية دولية".

واستطرد قائلًا: "رامي مخلوف يَعِدُ سكان الساحل بإدارة ذاتية ويبيعهم الأوهام، بالتالي هو يلعب بعواطفهم ومشاعرهم، وهم الذين ينتظرون أيّ مخلص ينتشلهم من وضعهم، وبمجيء رامي مخلوف يظنون أنّ هذا هو الخلاص، إلا أنّ الأخير يعرّض طائفة بأكملها للمخاطر".

وأضاف: "هناك مخاوف جدية من عمليات اغتيالات يُخطط لها أن تجري في قرى جبال الساحل السوري تحت مسمى "فلول النظام" وتحت مسميات مجموعات مجهولة، لذلك أقول إنّ الساحل السوري لا يحتمل المزيد من القتل، ولا يحتمل المزيد من المجازر ولا المزيد من الفتنة السورية الداخلية، ولا يحتاج إلى المزيد من صبّ الزيت على النار، الذي يقوم به اليوم رامي مخلوف".

أهمية إستراتيجية

بدوره، قال أستاذ القانون الدولي عامر فاخوري لقناة "المشهد": "الساحل السوري تحديدًا، له أهمية سياسية واستراتيجية واقتصادية، وينبغي أن لا ننسى أنّ هناك تقارير موثوقة تؤكد أنّ هذه المنطقة تحديدًا، هي من المناطق المؤهلة لاستخراج ووجود كميات هائلة من النفط والغاز".

وتابع قائلًا: "من هنا نفهم لماذا عيون الدول الكبرى على هذه المنطقة، سواء من خلال رامي مخلوف أو من خلال غيره، وعن الحكم الذاتي في منطقة الساحل، هذه الفكرة التي قد تكون بقيادة مخلوف هي احتمالية ضعيفة جدًا، إذ لا ينبغي أن ننسى أنّ رامي مخلوف كان يُعتبر في يوم من الأيام خزينة الأسرة الحاكمة والذراع الاقتصادي للنظام البائد".