أشار تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن قمة إقليمية جمعت بين قادة الصين وروسيا والهند أكدوا التزامهم بتعزيز التعاون المشترك.
السياسات الأميركية
وأضاف التقرير أن قمة منظمة شنغهاي للتعاون حملت أبعادا سياسية تتجاوز حدود القارة الآسيوية، حيث عكس التقارب تعقيدات المشهد العالمي في ظل السياسات الأميركية المثيرة للجدل.
ولفت التقرير إلى أن قادة الصين وروسيا والهند أمسكوا بأيدي بعضهم في القمة وتعهدوا بالتعاون، في استعراض للوحدة استهدف جزئيًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأبرز التحديات التي تواجه نهجه غير التقليدي في الشؤون العالمية.
وأفاد التقرير بأنه لم يتم اتخاذ قرارات كبرى في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عُقدت في تيانجين، والتي حضرها أيضًا قادة إيران وباكستان وتركيا وبيلاروسيا ودول آسيا الوسطى والقوقاز.
وأشار البيان إلى أن الصور المدروسة بعناية والتي أظهرت الزعيم الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهم يعانقون بعضهم، وجّهت رسالة قوية إلى واشنطن في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى احتواء بكين، وكسر تحالف موسكو مع الصين، وإبعاد الهند عن النفط الروسي.
وقال المدير التنفيذي لمركز "لوي" للأبحاث في أستراليا مايكل فوليلوف، إن ودية اللقاء ستدق ناقوس الخطر في العواصم، مضيفا أن: "المعاملة اللطيفة من ترامب لبوتين لم تفعل شيئًا لسحب روسيا بعيدًا عن الصين، بينما معاملته الخشنة لناريندرا مودي تدفع الهند أقرب إلى روسيا وتحسن علاقاتها مع الصين".
وأضاف التقرير أن الهند تعتبر حجر الأساس في إستراتيجية أميركا لمنع هيمنة الصين على آسيا، وظلت العلاقات الصينية-الهندية شبه مجمدة منذ الاشتباكات الدامية على الحدود المتنازع عليها بين البلدين عام 2020.
وقد سافر مودي إلى الصين لأول مرة منذ 7 سنوات بعد خطوة ترامب المفاجئة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الهند، نصفها كعقوبة على شراء نيودلهي للنفط الروسي الرخيص، مما أثار غضبًا واسعًا في الهند.