hamburger
userProfile
scrollTop

إطلاق صاروخ يحمل مسباري ناسا إلى المريخ بعد تأجيلات تقنية ومناخية

وكالات

انطلاق مسباري ناسا نحو مدار آمن قبل رحلتهما إلى المريخ في 2027 (رويترز)
انطلاق مسباري ناسا نحو مدار آمن قبل رحلتهما إلى المريخ في 2027 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • انطلاق مسبارين لـ"ناسا" لدراسة كوكب المريخ.
  • نجاح جديد لشركو "بلو أوريجن" في سباق الفضاء.
  • هتافات في موقع الإطلاق بفلوريدا بعد هبوط المحرك.

سجلت شركة "بلو أوريجن" للملياردير الأميركي جيف بيزوس نجاحا جديدا إثر إطلاق صاروخ "نيو غلين" الخميس بعدما تعطل لعدة أيام على خلفية سوء الأحوال الجوية، بينما يحمل مسبارين تابعين لوكالة "ناسا" الأميركية بهدف دراسة كوكب المريخ.

وانطلقت الهتافات في موقع الإطلاق في "كيب كانافيرال" في فلوريدا لدى هبوط المحرّك بسلاسة على منصة عائمة في المحيط.

وقبل هذا النجاح، كانت شركة "سبايس إكس" التابعة لإيلون ماسك هي وحدها القادرة على استعادة محرّكات الإطلاق.

ويأتي هذا الإنجاز في ظلّ احتدام المنافسة بين الشركتين، في وقت أطلقت وكالة الفضاء الأميركية في الآونة الأحيرة مناقصات من أجل رحلتها المرتقبة إلى القمر.

وسارع جاريد ايزكمان، الملياردير المقرب من ماسك والذي رشّحه الرئيس دونالد ترامب مجددا لتولي إدارة وكالة ناسا، إلى الترحيب بنجاح هذه العملية المعقدة والدقيقة.

سوء الأحوال الجوية

كما هنأ عدد من المسؤولين في "سبايس إكس" الشركة المنافسة، بمن فيهم ماسك نفسه الذي كتب على "إكس" "تهانينا لجيف بيزوس وفريق بلو أوريجن".

وإلى جانب سوء الأحوال الجوية التي تسببت في تعطل الإطلاق نحو الفضاء، فقد أدت مشاكل فنية عدة لم توضحها "بلو أوريجن" إلى تأخيرات أخرى الخميس. لكن بعد ذلك انطلق الصاروخ البالغ طوله 98 مترا أخيرا.

ومن المقرر أن يضع الصاروخ مسبارين في ما يسميه علماء الفضاء "مدارا آمنا" قرب الأرض، قبل أن ينطلقا باتجاه مدار المريخ في العام 2027. وتحمل هذه المهمة اسم "إسكابيد" ESCAPADE

وفسّر جوزيف وييتليك عالم الفيزياء المتخصص في دراسة الشمس في وكالة "ناسا" خلال بث على الإنترنت الخميس كيف سيجد المسباران اللذان أطلق عليهما "بلو" و"غولد" "مدارا آمنا للتوقف" والقيام "بعمليات قياس تتعلق بالأحول الجوية في غلاف الأرض.

رحلة إلى المريخ

وبعد ذلك، وفور اصطفاف الكواكب بشكل مناسب في خريف 2026، سيحصل المسباران على دفعة من جاذبية الأرض لتبدأ رحلتهما إلى مدار المريخ الذي سيبلغانه عام 2027.

في يناير أطلقت أول مهمة لصاروخ "نيو غلين"، ونجح في الوصول إلى مدار الأرض. لكن محرّكه الذي كان يُفترض بأن يعاد استخدامه، فُقد أثناء الهبوط.

أما عملية الإطلاق الخميس ومن ضمنها، فقد شكّلت مؤشرا على أن شركة "بلو أوريجين" في طريقها لخفض التكاليف، إذ يعاد استخدام المحرك في عمليات إطلاق أخرى، بدل أن يسقط في المحيط.

ويأتي هذا أيضا في وقت تضغط إدارة ترامب على وكالة ناسا لتسريع إرسال مهمة مأهولة إلى القمر، في ظلّ السباق مع الصين.

وقال جورج نيلد، وهو مسؤول تنفيذي في مجال الفضاء والطيران يعمل على دعم صناعة الفضاء التجارية إن عملية الإطلاق الأخيرة تشكّل انتصارا كبيرا لـ"بلو أوريجن".

وأضاف لـ"فرانس برس" أن هذه العملية "ستعطي الشركة المصداقية والثقة للمضي قدما بدعم برنامج +أرتيمس+، والتوجّه إلى القمر والمريخ إضافة إلى المهمات في مدار الأرض مثل محطات الفضاء التجارية والعديد من المشاريع الأخرى".