hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل مروعة عن الاعتداءات الجنسية في سجون إسرائيل

ترجمات

مصلحة السجون الإسرائيلية نفت مزاعم الاعتداءات الجنسية رغم شهادات الأسرى (إكس)
مصلحة السجون الإسرائيلية نفت مزاعم الاعتداءات الجنسية رغم شهادات الأسرى (إكس)
verticalLine
fontSize

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقرير حديث، شهادات أدلى بها فلسطينيان أفرج عنهما مؤخرًا من السجون الإسرائيلية، تحدّثا فيها عن تعرضهما لانتهاكات جنسية على يد الحراس أثناء فترة احتجازهما.

سجون إسرائيل

وأوضح أحد المعتقلين، سامي الساعي البالغ من العمر 46 عامًا، أنّ مجموعة من الحراس جردوه جزئيًا من ملابسه، واعتدوا عليه باستخدام أداة حديدية في مارس من العام الماضي، مضيفًا أنّ الاعتداء استمر نحو 20 دقيقة وتخلله ضربات مؤلمة وضغوط جسدية عنيفة.

احتُجز الساعي إداريًا في يناير 2024 بتهمة تنظيم لقاءات صحفية مع أعضاء من "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى، في سجن مجيدو لمدة 16 شهرًا من دون محاكمة، قبل أن يُفرج عنه في صيف العام الماضي.

وقال في شهادته: "كنت أتمنى الموت للتخلص من الألم، فلم يكن الاعتداء الجنسي وحده هو المعاناة، بل الضرب المبرّح أيضًا".

في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية (IPS) هذه الاتهامات، مؤكدة في ردها لهيئة الإذاعة البريطانية، أنها "تعمل وفق القانون لضمان سلامة وحقوق جميع السجناء"، مشيرة إلى أنها ليست على علم بوقوع مثل هذه الحوادث تحت مسؤوليتها.

ولم توضح ما إذا كان قد فُتح تحقيق رسمي في هذه المزاعم، أو ما إذا كانت هناك سجلات طبية توثقها.

اعتداءات جسدية 

أما المعتقل الثاني، الذي عرّف نفسه باسم مستعار "أحمد"، فقد روى أنه تعرض لاعتداء مشابه بعد اعتقاله في الضفة الغربية في يناير 2024 بتهمة التحريض على الإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح أنه حُكم عليه بالسجن لمدة عام، وخلال فترة احتجازه تعرّض لاعتداء جسدي قاسٍ، شمل وضع رأسه في المرحاض والضغط عليه من قبل أحد الحراس ذي البنية الضخمة.

وأضاف، أنه كان يتعرض للضرب بشكل متكرر بما في ذلك على مناطق حساسة من جسده، مؤكدًا أنه لا يملك وثائق طبية تثبت ما تعرض له.

ولم تعلّق الشرطة الإسرائيلية على هذه التصريحات، ولم تؤكد ما إذا كان قد تم فتح تحقيق في هذه الادعاءات التي أثارت جدلًا واسعًا حول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.