hamburger
userProfile
scrollTop

"لا دم مقابل النفط".. احتجاجات تندد بالقصف الأميركي على فنزويلا

أ ب

المحتجون طالبوا بوقف العمل العسكري الأميركي في فنزويلا (رويترز)
المحتجون طالبوا بوقف العمل العسكري الأميركي في فنزويلا (رويترز)
verticalLine
fontSize

تجمع المئات وسط هطول الأمطار في وسط مدينة لوس أنجلوس الأميركية للاحتجاج على العمل العسكري الأميركي في فنزويلا.

وحمل الأشخاص الذين ارتدوا معاطف المطر وأمسكوا بالمظلات لافتات مكتوب عليها "أوقفوا قصف فنزويلا الآن!" و"لا دم مقابل النفط" بينما كانوا يستمعون إلى المتحدثين.

ورفع أحد الأشخاص لافتة مكتوبة بخط اليد تقول "لا حرب! لا ترامب!".

حالة من عدم اليقين

إلى ذلك، خيم عدم اليقين على فنزويلا يوم السبت حيث سارع المواطنون لفهم من يتولى زمام الأمور بعد نيكولاس مادورو في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وقدم ترامب اختيارا صادما لمن سيتولى السيطرة: الولايات المتحدة، ربما بالتنسيق مع أحد أكثر مساعدي مادورو ثقة.

وشغلت ديلسي رودريغيز منصب نائبة رئيس مادورو منذ عام 2018، حيث أشرفت على جزء كبير من اقتصاد فنزويلا المعتمد على النفط بالإضافة إلى جهاز المخابرات المثير للخوف. لكن يبدو أنها شخص ترغب إدارة ترامب في العمل معه، على الأقل في الوقت الراهن.

وقال ترامب للصحفيين عن رودريغيز التي واجهت عقوبات أميركية خلال إدارة ترامب الأولى لدورها في تقويض الديمقراطية الفنزويلية: "إنها مستعدة أساسا للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى".

وأشار ترامب إلى أن رودريغيز قد أدت اليمين بالفعل كرئيسة لفنزويلا، وفقا لعملية انتقال السلطة الموضحة في الدستور.

ومع ذلك، لم يبث التلفزيون الحكومي أي حفل لأداء اليمين.

وفي خطابها المتلفز، قالت رودريغيز: "ما يتم فعله بفنزويلا هو فظاعة تنتهك القانون الدولي. إن التاريخ والعدالة سيجعلان المتطرفين الذين روجوا لهذا العدوان المسلح يدفعون الثمن".