مدينة جبيل اللبنانية على موعد اليوم للقاء الأخير مع مسؤول حزب "القوات اللبنانية" في جبيل باسكال سليمان، بعد خطفه وقتله من قبل عصابة سورية.
ومنذ صباح اليوم، تجمع مئات من مناصري حزب "القوات اللبنانية" في مناطق مختلفة، تمهيدا لتوجههم لمدينة جبيل للمشاركة في مراسم دفن باسكال سليمان بعد ظهر اليوم.
وتتزامن هذه التحركات وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة للجيش اللبناني في مناطق مختلفة تفاديا لحصول أي توترات أمنية، وفق إعلام محلي.
وأنهت بلدة ميفوق في جبيل استعداداتها لاستقبال جثمان سليمان وقد رُفِعت صور كبيرة له وكُتبت تحتها شعارات عدة.
مقتل باسكال سليمان
ومطلع الأسبوع، قال الجيش اللبناني إن مجموعة من السوريين حاولت سرقة سيارة سليمان مساء اليوم السابق لكنهم قتلوه في النهاية ونقلوا جثته إلى سوريا المجاورة. وأضافت أن قوات الأمن اعتقلت معظم الضالعين في الحادث.
وعقب ذلك، طالب حزب "القوات اللبنانية" من الأجهزة الأمنية والقضائيّة التحقيق الجدّي والعميق مع الموقوفين في قضية اختطاف وقتل سليمان، لتبيان خلفيّتها الحقيقيّة.
ترحيل النازحين السوريين
وبعد إعلان مقتل سليمان قبل أيام وحديث الجيش عن تورط سوريين بالحادثة، انفجرت أعمال عنف مناهضة للنازحين في البلاد.
وانتشر مقطع فيديو جديد على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر اعتداء لبنانيين على سوري في بلدة طبرجا الساحلية، أثناء عودته إلى منزله حيث باغتته مجموعة أشخاص وانهالت عليه ضربا.
في السياق، أظهرت فيديوهات أخرى دعوة شبان عبر مكبرات الصوت في إحدى ضواحي بيروت، وتحديدا في "برج حمود"، كافة السوريين الساكنين في المنطقة أو العاملين في محلات تجارية إلى الرحيل فورا، وهددوا قائلين" لقد أعذر من أنذر".
وبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان بحسب وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحد ما يقرب من 785 ألف لاجئ سوري مسجل لدى الأمم المتحدة، يعتمد 90% منهم على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.