hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - انسحاب مقتدى الصدر.. هل يُعيد خلط أوراق الانتخابات العراقية؟

المشهد

زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر دعا أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات بشكل كامل (رويترز)
زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر دعا أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات بشكل كامل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • العراق يستعد لإجراء انتخابات برلمانية في أجواء مختلفة عن الدورات السابقة.
  • زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر دعا أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات بشكل كامل.
  • مقتدى الصدر: أعلم علم اليقين أن قرار مقاطعة الانتخابات صعب ومستصعب على الكثيرين.
  • تقارير إعلامية: خطوة الصدر تُعتبر غير مسبوقة نظرًا لتأثيرها المحتمل على الخريطة السياسية العراقية.

أكد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر موقفه السابق باستمرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي ستُعقد الأسبوع المقبل.

وأضاف الصدر في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس": "أعلم علم اليقين أنّ قرار المقاطعة صعب ومستصعب على الكثيرين، لكنني لم أفعل ذلك إلا طاعة لله ولرسوله وطاعة لأولي الإصلاح والصلاح والفلاح سادتي وقادتي، بهم ولإصلاحهم أتولى ومن أعدائهم وفساد أعدائهم أتبرّأ".

وبالفعل، يستعد العراق لإجراء انتخابات برلمانية في أجواء مختلفة عن الدورات السابقة، حيث دعا الصدر أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات بشكل كامل، في خطوة أشارت تقارير إعلامية إلى أنها تُعتبر غير مسبوقة، من ناحية التأثير المحتمل على الخريطة السياسية في العراق.

هل سيُغيّر انسحاب مقتدى الصدر موازين الانتخابات؟

وتعليقًا على هذه التطورات، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي الدكتور حسين علاوي، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" على قناة ومنصة "المشهد": "الانتخابات العراقية القادمة ستكون انتخابات ناجحة جدًا، كون الممارسات التي قادتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، هي ممارسات ممتازة من حيث الماكنة الانتخابية والبطاقة البيومترية التي ستُستخدم والتي ستمنع أيّ عملية تزوير بنسبة 100%، وكذلك من حيث المراقبين الدوليين والمحليين ومراقبي التيارات السياسية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والدول الصديقة للعراق".

وأضاف حسين علاوي:

  • نحن نجحنا في انتخابات مجالس المحافظات في العام 2013، حتى أنّ محافظة كركوك شاركت أيضًا في تلك الانتخابات، وأسهمت مساهمة كبيرة في نسبة المشاركة السياسية الفاعلة للمواطن.
  • المواطنون مقبلون اليوم نحو الانتخابات ونحو تعزيز وترسيخ هذا الاستقرار، من خلال نقل الدولة إلى مسارات تعزيز التنمية والتعاون الدولي وسياسة الانفتاح الاقتصادي.
  • المفوضية العليا والحكومة العراقية وفرتا كل المتطلبات الأساسية للعملية الانتخابية المقبلة، إن كان على صعيد اللجنة الأمنية العليا للأمن الانتخابي، أو على صعيد القوات الأمنية العراقية التي ستوفر بدورها آليات الأمن الانتخابي.
  • الحكومة العراقية نجحت بتعزيز مناخ انتخابي ناجح، بعد أن نجحت في الوصول إلى الأهداف الحكومية المتمثلة بتحقيق الخدمات الاستراتيجية للمواطن، وخدمات البنى التحتية والبطاقات البيومترية.
  • التيار الصدري له ثقله وعمقه وكذلك بنيته الاجتماعية في المحافظات العراقية والعراق بوجه عام، ونحن نأمل حقيقة أن يشارك التيار في الانتخابات المقبلة من خلال قرار للسيد مقتدى الصدر.
  • القوى السياسية العراقية لا يزال لديها أمل كبير في أن ترى السيد مقتدى الصدر مشاركًا في الانتخابات، وهذا ما تعمل عليه الجهات السياسية من خلال رسائل ترسل للصدر.