عزز التدريب ما وصفه الجيش الأميركي بـ"قدرات التسلل السريع" بين قوات العمليات الخاصة الأميركية والكورية الجنوبية. في غضون ذلك، طالب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جيشه بالاستعداد للقتال والانتصار في أي حرب في أي وقت.
وبحسب صحيفة "نيوزويك" يُجري الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي تدريباتٍ منتظمة لتعزيز ردعهما ضد كوريا الشمالية، التي هددت الحليفين بترساناتها النووية والصاروخية. ويُقدّر أن بيونغ يانغ تمتلك حوالي 50 رأسًا نوويًا.
كوريا الشمالية ضد كوريا الجنوبية
لطالما ندّدت كوريا الشمالية بجلسات التدريب التي ينظمها التحالف، والتي تصفها بأنها "بروفات حربية". بالنسبة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، صُممت التدريبات الحربية الخاصة لصقل المهارات اللازمة لتنفيذ عمليات "قطع الرأس" ضد كيم وقيادة بلاده.
مشغلو القوات الخاصة البحرية الأميركية وأفراد أسطول الحرب الخاصة البحرية الكوري الجنوبي يجرون تدريبًا مشتركًا على الهجوم الجوي في مجمع رودريجيز للنيران الحية بالقرب من بوتشون في كوريا الجنوبية في 18 أبريل.
وأعلنت قيادة العمليات الخاصة الأميركية في كوريا الجنوبية عبر منشور على فيسبوك يوم الاثنين أن مشغلي الحرب الخاصة البحرية الأميركية وأسطول الحرب الخاصة البحرية الكوري الجنوبي شاركوا في تدريب ليلي في مجمع رودريجيز للرماية الحية بالقرب من بوتشون في كوريا الجنوبية.

أظهرت صور نشرت يوم الخميس أفرادا عسكريين أميركيين وكوريين جنوبيين وهم يصلون إلى مبنى الهدف في طائرة هليكوبتر من طراز UH-60 بلاك هوك تابعة للجيش الأميركي خلال "حدث التدريب المشترك على الهجوم الجوي" الذي جرى في 18 أبريل.
ذكرت القيادة أن التدريب تضمن "غارة مباشرة"، والاستيلاء على هدف حساس زمنيًا، والقدرة على استغلال موقع. وخلال التدريب، نفذ مشغّلون أميركيون تسللًا سريعًا بالحبال، بينما استولى نظراؤهم الكوريون الجنوبيون على "أهداف مكملة".
في غضون ذلك، أجرت كوريا الشمالية تدريبين يوم الثلاثاء في معسكر تدريب في بيونغ يانغ، بمشاركة وحدات من العمليات الخاصة ووحدات دبابات، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وحضر كيم التدريبات إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين.
وبحسب صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، أطلقت الدبابات النار على أهداف، بينما تدرب الجنود على الرماية واستخدام الطائرات المسيرة. وخلال التدريبات، شوهد جندي نصف عارٍ وهو يسحق حجرًا موضوعًا على ظهر زميله بمطرقة.

وأضاف التقرير أن كيم قال إن المناورات الحربية يجب أن تُجرى على أساس مبادئ تعزيز المبادرة والاستقلال والإبداع لدى القادة، بهدف الحفاظ على "التفوق النوعي" للقوات المسلحة للبلاد وتعزيزه.
من المرجح أن تستمر التدريبات والمناورات العسكرية في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. كما أرسلت الولايات المتحدة أصولاً عسكرية إلى اليابان المجاورة لعمليات طارئة.