أكد المتحدث العسكري باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة أن قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف الذي قاد هجوم 7 أكتوبر 2023 مع آخرين وجّهوا أقسى ضربة لإسرائيل في تاريخها، تسببت في إسقاط درعها إلى الأبد.
أبو عبيدة يتحدث عن محمد الضيف
ووجه أبو عبيدة سلسلة من المنشورات عبر قناته على "تليغرام" بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال محمد الضيف.
وأكد أبو عبيدة في رسائله أن محمد الضيف الذي قاد هجوم 7 أكتوبر 2023 مع إخوانه وجهوا أقسى ضربة لإسرائيل في تاريخها، وتسببت في إسقاط درعها إلى الأبد.
وأضاف أبو عبيدة أن محمد الضيف تسبّب في توحيد طاقات الأمة وأعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد.
وشدد أبو عبيدة على أن محمد الضيف القائد السابق لـ "كتائب القسام" كان ملهمًا للأجيال على مدى عقود على الرغم من أنهم لم يعرفوا صورته.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية حاولت في 13 يوليو من عام 2024 اغتيال محمد الضيف في هجوم على مواصي رفح بغزة، لافتة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 90 فلسطينيا وإصابة المئات، في المنطقة التي قالت عنها تل أبيب إنها آمنة للمدنيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بحسب التقارير اغتيال قائد لواء خانس يونس رافع سلامة وكذلك اغتيال محمد الضيف، لكن حركة "حماس" نفت أن تكون الغارة الإسرائيلية استهدفت الضيف.
وفي 30 يناير الماضي أعلن أبو عبيدة اغتيال الضيف وعدد من القادة البارزين في حركة "حماس".
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الضيف نجا خلال مسيرته من 7 محاولات للاغتيال وكان آخرها خلال عام 2021، والذي شهد حربا إسرائيلية على قطاع غزة.
وأضافت التقارير أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الضيف في عام 1989 وذلك خلال إحدى حملاته ضد "حماس" قبل أن يخرج من السجن بعد حوالي 16 شهرا دون محاكمة.
وأفادت التقارير بأن الضيف عمل خلال وجوده في "حماس" على تطوير الأنفاق لتسهيل الحركة وزيادة قدرتها على الصمود كما شارك في تطوير القنابل التي استخدمتها "حماس" في الكثير من العمليات.