كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أمس الاثنين أن المؤسسة العسكرية تدرس 5 خيارات بديلة في حال فشلت حركة "حماس" في إعادة رفات الأسرى المحتجزين في غزة.
وتشمل هذه الخيارات بحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: توسيع السيطرة الميدانية، التصعيد العسكري الموجه، تنفيذ عملية لاستعادة الرفات، تكثيف الضغوط الدبلوماسية، وإنهاء التفاهمات القائمة مع الحركة.
توسيع السيطرة الميدانية
الخيار الأول يقوم على تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي داخل مناطق محددة في القطاع، وزيادة المساحات الخاضعة لسيطرة الجيش.
ووفق التوجهات التي حددها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يواصل الجيش نشاطه على طول الحدود مستهدفا البنية التحتية لـ"حماس" بما في ذلك الأنفاق.
التصعيد الموجه
أما الخيار الثاني فيتمثل في رفع وتيرة العمليات العسكرية داخل غزة، مع تركيز الضربات على كوادر حماس وقياداتها الميدانية.
وقد تجلى هذا النهج مؤخرا في استهداف سيارة تقل عناصر من حركة "الجهاد الإسلامي" كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم.
وتشير التقديرات إلى أن التصعيد قد يمتد ليشمل العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة بارزين في "حماس".
عمليات استعادة الجثامين
يعتمد الخيار الـ3 على توظيف القدرات الاستخباراتية لتنفيذ عمليات خاصة تهدف إلى استرجاع الرفات عبر تحركات برية وجوية معقدة.
وعلى الرغم مما تحمله هذه العمليات من مخاطر عالية على القوات الإسرائيلية واحتمال وقوع أضرار جانبية، فإنها تبقى مطروحة كوسيلة ضغط إضافية على "حماس".
الضغط الدبلوماسي
الخيار الـ4 يركز على المسار السياسي من خلال الاستعانة بالولايات المتحدة للضغط على وسطاء إقليميين مثل قطر ومصر وتركيا، لدفع "حماس" إلى تسليم الجثامين.
وقد يترافق ذلك مع إجراءات عقابية تشمل إغلاق المعابر وتقليص المساعدات الإنسانية والطاقة الموجهة إلى غزة.
إنهاء التفاهمات القائمة
أما الخيار الـ5 فيتعلق بإلغاء جميع الاتفاقات والتفاهمات مع "حماس"، وهو ما يعني العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة في القطاع.
وعلى الرغم من أن هذا السيناريو لا يعد الخيار المفضل حاليا، فإنه يظل مطروحا كخيار أخير إذا فشلت المسارات الأخرى.
ورقة مساومة
وتتزايد المخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من أن "حماس" قد تلجأ إلى استخدام جثامين الأسرى كورقة ضغط، عبر تضليل فرق الصليب الأحمر وإرسالها إلى مواقع لا علاقة لها بمكان الدفن الحقيقي.
وتشير التقديرات إلى أن الحركة تحتفظ بمعلومات دقيقة حول أماكن دفن الرفات، فيما تواصل إسرائيل تنسيق خطواتها مع واشنطن لتشديد الضغط عليها.
وتفيد تقارير بأن عناصر "حماس" ينشطون قرب مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي على طول ما يعرف بـ"الخط الأصفر" الأمر الذي يعقد قدرة الجيش على الرد على تحركاتهم.
وفي بعض الحالات، اضطر الجيش إلى إعادة تموضع قواته لمواجهة هذه التحديات.