hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا يُلقي ترامب اللوم على بايدن في كل إخفاق؟

ترجمات

تقرير: ترامب ينتقد سلفه بايدن في مناسبات عدة ويوجه له الإهانات (رويترز)
تقرير: ترامب ينتقد سلفه بايدن في مناسبات عدة ويوجه له الإهانات (رويترز)
verticalLine
fontSize

لطالما ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العلن وفي العديد من المناسبات، وهو يشكو من سياسات سلفه الرئيس جو بايدن، ويوجه له الإهانات لقدراته العقلية أو الجسدية، بحسب تحليل لصحيفة "سي إن إن".

خلاف ترامب وبايدن

ويشير التقرير إلى أن هوس ترامب هذا، ينم عن كراهية شخصية وسياسية عميقة وحقد تجاه سلفه، الذي ترك المسرح السياسي، كما أنها مبنية على أساس إخفاقات بايدن، خصوصًا في ما يتعلق بزيادة عدد المهاجرين عبر الحدود الجنوبية، وإرث ارتفاع أسعار المستهلك.

ومع ذلك، فإن موقف ترامب السياسي المتدهور، يثير تساؤلات حول جدوى إستراتيجيته القائمة على انتقاد بايدن وسياساته طوال الوقت. ففي نهاية المطاف، خاض الرئيس السابق سباقه السياسي، وترامب الآن في السلطة، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الناخبون غير سعداء.

ويوم الاثنين الماضي، قال ترامب في افتتاح منتدى حول خطة الإنقاذ البالغة 12 مليار دولار للمزارعين: "لقد ورثنا فوضى عارمة من إدارة بايدن"، فحربه الجمركية مع الصين جعلت عملية الإنقاذ ضرورية، لكن ترامب ألقى باللوم على بايدن في مشاكل الزراعة، بحسب تقرير الصحيفة، حيث قال: "إنها ليست مجرد مزارع.. كل شيء حصل هو نتيجة خطأ بايدن".

وفي ما يتعلق بأزمة صناعة السيارات، ألقى ترامب اللوم أيضًا على بايدن، حيث قال: "ينبغي إلقاء اللوم على بايدن"، مؤكدًا أنه ينهي رسميًا معايير كفاءة الوقود التي وضعها سلفه، والتي "كانت مرهقة بشكل مثير للسخرية لمحاربة تغير المناخ"، وهي أزمة يتجاهلها الرئيس الحالي.

ترامب عن أوكرانيا: كانت حرب جو بايدن وليست حربي

ولكن ماذا عن الحرب في أوكرانيا التي وعد ترامب بإنهائها خلال 24 ساعة؟ في هذا الشأن، يقول ترامب إن "هذا خطأ بايدن أيضًا، لأن روسيا لم تكن لتغزو البلاد في عام 2022 لو كان لا يزال في منصبه"، ويضيف "كانت حرب جو بايدن، وليست حربي".

ويتعرض الرئيس لانتقادات شديدة بسبب أزمة القدرة على تحمل التكاليف والتضخم، لكنه يصر على أن بايدن هو الذي تسبب في ذلك، حيث يؤكد: "لقد ورثت أسوأ تضخم في التاريخ، ولم تكن هناك قدرة على تحمل التكاليف، ولا أحد يستطيع تحمل أي شيء".

وبعد حادثة إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن العاصمة الشهر الماضي، على يد رجل أفغاني عمل مع وكالة المخابرات المركزية خلال أطول حرب أميركية، ألقى ترامب اللوم على "الانسحاب الفوضوي من أفغانستان الذي دبره رئيس كارثي، وهو الأسوأ في تاريخ بلادنا". ورغم أن المهاجم المزعوم جاء إلى الولايات المتحدة في عهد بايدن، فقد حصل على حق اللجوء في فترة ولاية ترامب الثانية، وتجاهل ترامب الانتقادات التي وجهت إليه في هذا الشأن.

وعندما تعرض ترامب لانتقادات شديدة بسبب العفو عن رئيس هندوراسي سابق يقضي عقوبة فيدرالية مدتها 45 عامًا بتهمة الاتجار بالمخدرات، ادعى أن "الإدانة كانت من إعداد بايدن".