في خضم الأحداث التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس أمس الاثنين، وأسفرت عن مقتل رئيس جهاز الدعم والاستقرار، اتجهت الأنظار نحو قائد اللواء 444 قتال في الجيش الليبي، الذي كان له دور في تصفية عبد الغني الككلي، لتدور التساؤلات لاحقًا حول "من هو محمود حمزة".
من هو محمود حمزة؟
أكدت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، سيطرتها على كامل مقارّ جهاز الدعم والاستقرار.
وقال آمر اللواء 444 قتال محمود حمزة في بيان، "3 ساعات كافية لإنجاح عملية دقيقة يقودها اللـواء 444 قتال، واللواء 111 مجحفل، على أعتى القوات الإجرامية في البلاد منذ 2011".
وتاليًا أبرز المعلومات المتوافرة عن محمود حمزة:
- برز اسم محمود حمزة الذي يشغل قائد لواء 444 قتال، كأحد الشخصيات الأمنية البارزة في غرب ليبيا.
- بدأ مشواره ضمن قوة الردع الخاصة بقيادة عبد الرؤوف كارة، قبل أن ينشقّ ويؤسس كتيبة 20-20 التي تحولت لاحقًا إلى لواء 444، التابع لرئاسة الأركان بالمنطقة الغربية.
- اتهم محمود حمزة بحصوله على دعم تركي وأميركي.
- لعب اللواء 444 دورًا محوريًا في تطهير مناطق جنوب طرابلس من العصابات المسلحة.
- استعاد اللواء 444 بقيادة محمود حمزة الأمن في مدن مثل ترهونة.
- منع أعمال الانتقام بعد تحرير المدينة.
- تورط اللواء في صدامات مع قوى محلية أخرى، بما في ذلك اقتحام منزل قائد منطقة طرابلس العسكرية السابق عبد الباسط مروان.
- في أغسطس 2023، تصاعدت التوترات بعد اعتقال حمزة من مطار معيتيقة على يد جهاز الردع لمكافحة الإرهاب.
- فجّرت الخطوة اشتباكات عنيفة استمرت يومين وأوقعت 55 قتيلًا و146 جريحًا.
- أطلق سراح محمود حمزة عقب وساطة قادها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.
- في أول تصريح له بعد الإفراج، شن حمزة هجومًا على جهاز الردع متهمًا إياه بالخيانة والفساد.
- يُقال إنّ محمود حمزة عمل سابقًا في مكتب عبد الحكيم بلحاج، وهو ما عزز من نفوذ لوائه في طرابلس.
- أكد أنه استلم 10 ملايين دينار كرواتب لجنود اللواء 444.
- نفى محمود حمزة علاقته بمحاولات الاستيلاء على السلطة أو الانخراط في مؤامرات خارجية.
للمزيد :
- طرابلس الآن مباشر