ما زالت تفاصيل مقتل محمد جمال بالزقازيق الصادمة، تشغل المنطقة الصغيرة التي ما كان سكانها البسطاء يعتقدون يومًا أنهم سيعيشون مأساة مماثلة.
محمد جمال الشاب الذي يُجمع كل سكان حيه على أنه كان مثالًا للإنسان الطيب والمحب، فقد حياته في ظروف مأساوية صدمت كامل المنطقة، خصوصًا وأنّ الفاعل لم يكن سوى الصديق الصدوق للفقيد. هذه كامل تفاصيل مقتل محمد جمال بالزقازيق.
تفاصيل مقتل محمد جمال بالزقازيق
محمد جمال شاب في العشرينيات من عمره، عُرف بين أهل حيّه بحبه الكبير للحيوانات. كان رفيق تلك الكائنات الضعيفة في المنطقة، حتى أنه حوّل بيته لملجأ لها يُطعم هذه القطة ويداوي ذلك القط.
وبفضل حبه لها ذاع صيته بين سكان الزقازيق وجميع الأحياء المجاورة، على أنه الرجل الذي يرعى الحيوانات ويساعدها وكان كل من يرغب في التبرع لمساعدتها يقصده.
تفاصيل الجريمة
تفاصيل مقتل محمد جمال بالزقازيق تشير إلى أنه في ليلة الواقعة تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه، يُبلغه فيه أنّ هناك كلبًا مصابًا في حاجة للمساعدة.
لم يتردد الشاب في مغادرة بيته رغم تأخر الساعة، ملبيًا نداء الإنسانية وقائلًا لوالدته التي أبدت اعتراضها على خروجه في ساعة متأخرة، "هناك روح ضعيفة في حاجة لمساعدتي".
تأخر الوقت ولم يعد محمد إلى بيته، وبدأت العائلة تشعر بالقلق، وبعد مرور ساعات طويلة اتصل الابن بها، وبدا صوته مرتبكًا، وطلب منها أن ترسل له مبلغًا ماليًا كبيرًا ثم أقفل الهاتف.
قامت العائلة بتحويل المبلغ المطلوب، لكن ابنها لم يظهر بعدها ليتم العثور عليه لاحقًا جثة هامدة بأحد المصارف الصحية القريبة من الحي.
بدأت التحريات الأمنية واتضحت خيوط الجريمة التي كانت بتوقيع أقرب أصدقاء الهالك، ووفق ما توصلت إليه التحقيقات، فإنّ المتهم الرئيسي في هذه القضية هو صديق محمد، وقد قام بنصب فخ له بعد أن أوهمه بوجود حيوان بحاجة لمساعدته، ليقوم باستدراجه إلى مكان خالٍ، وهناك اعتدى عليه مع عدد آخر من المتهمين، بعدما سلبوه كل ما يملك من أموال ثم ألقوا به في الشارع ولاذوا بالفرار.
وقبل ساعات ودعت الزقازيق ابنها الذي خلف موته حزنًا في كل بيوت المنطقة.