hamburger
userProfile
scrollTop

طالب بفرض الحجاب.. من هو عماد الطرابلسي وزير داخلية ليبيا؟

المشهد

وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي طالب بمنع استيراد الملابس غير المناسبة
وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي طالب بمنع استيراد الملابس غير المناسبة
verticalLine
fontSize

جدل واسع أثاره وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا عماد الطرابلسي بعد حديثه في الأيام الماضية عن نيته فرض الحجاب على النساء وتفعيل شرطة الآداب لوضع حد لانتشار ما قال إنها ظواهر منافية للمجتمع.

وأغضبت تصريحات الوزير المفاجئة شريحة كبيرة من المجتمع الليبي، وخلقت حالة من البلبلة في العالم العربي ما دفع بالكثيرين للبحث عن "من هو عماد الطرابلسي وزير داخلية ليبيا" الذي قرر فرض الحجاب في ليبيا وحتى منع قصات الشعر غير اللائقة للشباب ومنع استيراد الملابس غير المناسبة.

من هو عماد الطرابلسي وزير داخلية ليبيا؟

انتشر اسم وزير داخلية ليبيا عماد الطرابلسي على نطاق واسع في ليبيا وخارجها في الأيام الماضية بعد حديثه خلال مؤتمر صحفي عن أهمية الأخلاق في المجتمع الليبي عقب انتشار "ظواهر منافية لقيم المجتمع" على حد وصفه.

الطرابلسي الذي قال إن من يريد العيش بحرية فليذهب إلى أوروبا، دعا في كلمته إلى منع الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة وإلزام النساء بالحجاب، ومنع قصات الشعر غير اللائقة عند الشباب ومنع استيراد الملابس غير المحتشمة.

وأعلن الوزير عن خطوات قريبة لتفعيل إدارة متخصصة بالآداب منها شرطة النساء في الشوارع، متوعدا بملاحقة من يشارك أي محتوى غير لائق على مواقع التواصل الاجتماعي، وإقفال المقاهي التي تقدم الشيشة.

وأثارت تصريحات الوزير بلبلة في المجتمع الليبي وفي المجتمع الدولي.

ففي حين أيد البعض كلام الوزير، هاجمه البعض الآخر معتبرا أن ما قاله يعدّ انتهاكا للحرية الشخصية.

وعلى الفور أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا هاجمت فيه تصريحات الوزير معتبرة أن ما قاله يشكل تهديدا بقمع الحريات الأساسية باسم "الأخلاق"، وتصعيدا خطيرا لمستويات القمع الخانقة أصلًا في ليبيا.

وما إن نشرت المنظمة بيانها حتى انهالت الردود عليها من قبل الليبيين الذين اعتبروا الأمر تدخلا في الشأن الداخلي لبلادهم.

وهاجمت العضو في مجلس النواب الليبي ربيعة أبو راس الوزير ودعت رئيس الحكومة إلى مراجعة خطابه.

ورأى مسؤولون آخرون أن خطاب الوزير لا يتخاوز كونه خطابا إعلاميا إذ ليس هناك أي إحصائيات من وزارة الداخلية أو أي جهة رسمية تفيد بارتفاع نسبة جرائم الآداب في المجتمع كما وأن غالبية النساء هن محجبات بالأساس.