قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بحسب القناة 12 الإسرائيلية مساء الأحد، إنّ "الشخص البريء لا يسعى للحصول على عفو"، مشيرًا إلى أنه "لا يقدّم نصائح لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو في هذا الشأن".
وأضاف غالانت، أنّ "النظام القضائي يجب أن يُحافظ على استقلاليته، وأنّ تعديل القانون لخدمة قضية معينة يُعدّ سابقة خطيرة قد تُستغل في المستقبل".
وشدّد غالانت على أنّ "الصفقة التي أبرمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إسرائيل وحركة "حماس"، ترتكز على عنصرين رئيسيين: إعادة الأسرى ووقف الحرب، محذرًا من أنّ أيّ تغييرات في الموقف الأميركي قد تؤثر على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
كما انتقد غالانت مشروع قانون التجنيد في إسرائيل، مؤكدًا أنّ أولوية الجيش هي الحفاظ على القدرات العسكرية بعد الخسائر الكبيرة التي تكبّدها، محذرًا من أنّ إقرار القانون قد يضر بالجيش النظامي واحتياطاته.
وأكد غالانت أنّ تفكيك حكم "حماس" هو مسؤولية الجيش الإسرائيلي بالتوازي مع استمرار الحكومة الإسرائيلية على الساحة الدبلوماسية، معربًا عن اقتناعه بأنّ المرحلة الثانية من الصفقة لن تتحقق إلا بموافقة ترامب ودعمه الكامل.