ما حقيقة مقتل مهندس نووي بالإسكندرية؟
وفي التفاصيل تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية قبل ساعات، أخبارًا عن جريمة قتل بشعة حدثت يوم أمس بمنطقة كرموز غرب الإسكندرية، حيث تعرّض شاب لإطلاق النار، ما أسفر عن وفاته.
خبر مقتل الشاب والذي اتضح أنه كان يعمل مهندسًا، انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذهب البعض لتأكيد أنّ الضحية مهندس يعمل بالطاقة النووية، وهو ما زاد من حجم الاهتمام بالحادثة، إذ أكد البعض أنّ سبب قتله ربما يعود لامتلاكه أسرارًا خطيرة. ليتحول الحديث عن عملية اغتيال عالم نووي مصري.
اغتيال عالم نووي مصري؟
ومع انتشار هذه الرواية التي خلقت حالة إرباك في الشارع المصري، تدخلت الأجهزة الأمنية المصرية لتوضح حقيقة حادثة مقتل مهندس نووي بالإسكندرية، مؤكدة أنّ كل ما تم تداوله عارٍ من الصحة، وأخبار مغلوطة لا صلة لها بالواقع.
بدورها، دخلت نقابة المهندسين بالإسكندرية على الخط كذلك، وأصدرت بيانًا كشفت فيه حقيقة عمل الضحية، مؤكدة أنه خرّيج قسم البتروكيماويات في جامعة فاروس، ولفتت إلى أنه لا يوجد في الجامعات المصرية ما يُعرف بتخصص "كيمياء نووية" كما تردد، وأضافت أنّ الفقيد كان يعمل في إحدى وكالات السيارات، ولا علاقة له بأيّ مجال نووي.
تفاصيل الجريمة
في التفاصيل التي كشفت عنها السلطات، والتي أبرزت الجانب المأساوي لهذه الجريمة، فقد أقدم شاب على قتل صديقه بعد أن أطلق عليه وابلًا من الرصاص وسط الشارع، ليتركه غارقًا في بركة من الدماء قبل أن يركب سيارته ويلوذ بالفرار.
وبحسب ما تم التوصل إليه خلال التحقيقات، فالجاني صديق قديم للفقيد وهو مهندس أيضًا يعاني من اضطرابات نفسية، وقد كان على خلافات دائمة معه بسبب أمور تتعلق بزوجته، وسبق وأن تم تحرير محاضر صلح بين الاثنين.
ويبدو أنّ الجاني الذي تأكد أنه خضع للعلاج النفسي في مرات عديدة، قرر الانتقام من صديقه فخطط لقتله وهو ما وقع يوم أمس فعلًا.