hamburger
userProfile
scrollTop

قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب.. 18 ملكا ورئيسا على مر التاريخ

مصر مرت بقائمة طويلة من رؤساء مصر بالترتيب بداية من محمد علي باشا حتى الرئيس السيسي
مصر مرت بقائمة طويلة من رؤساء مصر بالترتيب بداية من محمد علي باشا حتى الرئيس السيسي
verticalLine
fontSize

لقد اتسم تاريخ مصر، البلد الغني بالتراث الثقافي والأهمية التاريخية، بالعديد من التغيرات الدراماتيكية، خصوصا في المجال السياسي، فقد حدث أحد أهم التغييرات في عام 1953 عندما انتقلت البلاد من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري، إيذانا بعصر الرؤساء، لذا سوف نرصد قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب من بداية الملوك إلى الرؤساء. 

قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب عبر التاريخ

هناك قائمة طويلة من جميع رؤساء مصر على مدار تاريخها منذ حكم محمد علي باشا وحتى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفيما يلي قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب عبر التاريخ:

1.محمد علي باشا:


وصل محمد علي باشا إلى مصر عام 1799 مع فرقة عسكرية عثمانية، لإخراج الفرنسيين من مصر، لكن بعد الهزيمة عاد مرة أخرى إلى بلده اليونان، وعاد مرة أخرى إلى مصر عام 1801 ضمن جيش القبطان حسين الذي وصل لمصر لمساعدة الإنجليز على إجلاء الفرنسيين من مصر.

بعد إجلاء الفرنسيين من مصر، حصل محمد علي باشا على منصب رئيس القيادة العامة وقائد حرس القصر، وفي عام 1805 وافق السلطان العثماني على تعيين محمد علي واليا على مصر وعزل خورشيد باشا.

وبسبب مرضه في سبتمبر عام 1848، وصدر فَرَمان من الباب العالي بتعيين إبراهيم باشا واليًا على مصر.

2.إبراهيم باشا


كان إبراهيم باشا من قرية نصرتلي باليونان، لكنه عاش في مصر منذ عام 1805 مع أسرته، وعين حاكمًا على القلعة فور وصوله لمصر، وفي عام 1807 تولى منصب وزير المالية، وفي عام 1812 تولى حكم الصعيد مع منصب وزير المالية، وبعد مرض محمد علي باشا، تولى حكم مصر في 2 سبتمبر 1848 واهتم كثيرًا بالزراعة بالإضافة إلى إدخال إصلاحات في نظام التجارة، فضلا عن التحصين والتسليح للجيش، لكنه توفي في 10 نوفمبر 1848. 

3.عباس باشا الأول


كان عباس باشا الأول واحدا من رجال محمد علي باشا، إذ اكتسب الكثير من خبراته في حكم ولايته، وحصل على بعض المناصب الإدارية، حيث عين مدير إقليم الغربية ومفتش على الأقاليم البحرية، ومديرا للديوان الخديوي، وبعد وفاة إبراهيم باشا، تولى حكم مصر في 24 نوفمبر 1848، وبذل جهدا كبيرًا في النقل، إذ عرض مشروع إنشاء خط سكة حديد بين القاهرة والإسكندرية، وأصلح طريق القاهرة- السويس، وأنشأ طريقا مستقيما بين القاهرة وبنها، بالإضافة إلى إنشائه عددا من القصور في مصر، حيث كان يلقي الضوء على تاريخ مصر القديم، لكن تم اغتياله في قصره ببنها عام 1854. 

4.محمد سعيد باشا

محمد سعيد باشا من رجال محمد علي باشا أيضًا، إذ عينه قائد الأسطول البحري، نظرًا لتعليمه في باريس وإتقانه اللغة الإنجليزية والفرنسية وتميزه بنزعة غريبة، وبعد وفاة عباس باشا الأول، تولى حكم مصر في 14 يوليو 1854، ليأتي ضمن ترتيب رؤساء مصر، وحقق الكثير من المكاسب في مجال الزراعة، إذ منح الفلاحين حق ملكية الأراضي الزراعية وألغى نظام احتكار الحاصلات الزراعية، وقلل من عبء الضرائب على الأهالي، بالإضافة إلى أنه سن قانون المعاش للموظفين المتقاعدين، وهو الأساس الذي بنى عليه نظام المعاش في مصر حتى الآن.

كما حقق الاستقلال القضائي لمصر بعد الحصول على موافقة السلطان بحق اختيار القضاة، ومنح فرديناند ديليسيبس امتياز حفر قناة السويس، وتوفي في 18 يناير 1863.

5.الخديوي إسماعيل


عاش الخديوي إسماعيل في القاهرة، قبل أن يسافر إلى باريس ليعمل في سلك البعثة المصرية الخامسة، وعاد إلى مصر أثناء تولي إبراهيم باشا الحكم، وعمل نائبًا لسعيد باشا في حكم مصر أثناء سفر للسوريا والسودان والحجاز والآستانة، وتم تعيينه سردارا للجيش المصري.

وبعد وفاة سعيد باشا، تولى حكم مصر، وكان له العديد من الانتصارات في مجالات مختلفة، حيث حول مجلس المشورة إلى مجلس شورى النواب الذي يحق للشعب اختيار ممثليه، كما ألغى المحاكم القنصلية واستبدلها بالمحاكم المختلطة، وانتهى في عهده حفر قناة السويس.

اهتم الخديوي إسماعيل، بالزراعة وإنشاء المصانع وكذلك التعليم، إذ أقام 19 مصنعًا للسكر وبنى 15 منارة لإنعاش التجارة، وأنشأ دار العلوم ودار الكتب، وظهرت في عهده الصحف مثل الأهرام ومجلة روضة المدارس ودار الآثار المصرية.

وبسبب النزعة الاستقلالية لمصر في حكمه، قلقت كل من إنجلترا وفرنسا، وتم الضغط على السلطان العثماني لإصدار فرمان بعزله في 26 يوليو 1879.

6.الخديوي محمد توفيق


من ضمن قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب عبر التاريخ، الخديوي محمد توفيق الذي تولى العديد من المناصب القيادية في مصر قبل توليه منصب الحكم، إذ كان رئيس المجلس الخصوصي "مجلس الوزراء"، وتولى مهام وزارة الداخلية والأشغال، حتى تولى حكم مصر في 26 يوليو 1879.

اهتم الخديوي توفيق بالتعليم، حيث أنشأ مدرسة القبة وأصدر أمرا بتأليف لجنة البحث في تنظيم التعليم، وأنشئت في عهده الكثير من معاهد التعليم، كما طور قطاع البنوك الأجنبية والشركات، وتوفي في 7 يناير 1892.

7.الخديوي عباس حلمي


حكم الخديوي عباس حلمي، مصر عقب وفاة الخديوي محمد توفيق في 7 يناير 1892، حيث كان من رجاله النبلاء، إذ أرسله الخديوي للتعليم في جنيف بسويسرا وفيينا، وعندما تولى مقاليد الحكم، تمسك بحقوق مصر وعارض السياسة البريطانية، وبسبب مقاومته للاحتلال الإنجليزي، تم خلعه في 19 ديسمبر 1914، لكن خلال فترة حكمه، اهتم بمد خطوط السكك الحديدية للعديد من المدن المصرية، وأنشأ الطريق الزراعي والقناطر الخيرية، والعديد من الكباري والطرق في القاهرة، وتم اكتشاف البترول في عهده عام 1912، فضلا عن إنشاء البنك الأهلي المصري والعديد من البنوك والجمعيات المصرية، بالإضافة إلى الصحف المختلفة منها الهلال واللواء.

8.السلطان حسين كامل


عمل السلطان حسين كامل مترجمًا للإمبراطورة أوجييني، حيث كان يعيش في فرنسا قبل العودة لمصر، وفي عام 1872 تولى منصب مفتش عام أقاليم الوجهين البحري والقبلي، والعديد من المناصب الأخرى، وفي 19 ديسمبر 1914، تولى مقاليد الحكم عقب إعلان الحماية البريطانية.

لم يتميز عهده بالكثير من المكتسبات والإنجازات، ولكنه اهتم بالتعليم وأسس مدارس الأطفال العسكرية، ورفع فرص التعليم للعديد من المصريين، وكان أول حكام مصري تضرب النقود باسمه، بعد نهاية السيادة العثمانية، وتوفي في 9 أكتوبر 1917.

9.الملك أحمد فؤاد الأول


تولى الملك أحمد فؤاد الأول حكم مصر في 9 أكتوبر 1917 بعد تدخل السلطات البريطانية من أجل تنصيبه، وشهدت فترة حكمه الكثير من التوترات السياسية، حيث حاول قمع رجال الحركة الوطنية المقاومة للإنجليز، وشتت جهود الزعماء في إجلاء الاحتلال عن مصر، وبعد إعلان الاستقلال غير لقبه ليصبح "حضرة صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول".

وشكل في عهد أول وزارة شعبية برئاسة سعد باشا زغلول، بالإضافة إلى إصدار دستور 23 ودستور 30، وتوفي في 28 أبريل 1936.

10.الملك فاروق


آخر ملوك مصر، وكان ولي العهد منذ ولادته، وحصل على لقب أمير الصعيد، وبعد انتهاء دراسته في الخارج، عاد لمصر وتولى الحكم في 29 يوليو 1937، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا، وفي العام نفسه وقع اتفاقية "مونتريه" لإلغاء الامتيازات الأجنبية وانضمت مصر لعصبة الأمم، كما أمر بإنشاء الكلية الجوية والبحرية وأسس الجيش المرابط، بالإضافة إلى إنشاء عدد من الوزرات منها الشؤون الاجتماعية وديوان المراقبة "الجهاز المركزي للمحاسبات الآن"، كما وقع بروتوكول جامعة الدول العربية وأنشأ مصلحة الشهر العقاري ومجلس الدولة.

اهتم الملك فاروق بالمصانع، حيث افتتح مصنع الغزل والنسيج والكثير من مصانع المحلة الكبرى، وأنشأ قناطر أسيوط والدلتا، بالإضافة إلى اهتمامه بالرعاية الصحية وتوفير العلاج على نفقة الدولة.

في عام 1951، لقب بملك مصر والسودان، حتى تم عزله في 1952 عقب ثورة 23 يوليو، وتم ترحيله إلى إيطاليا مع أسرته، وتوفي في عام 1965.

والآن قائمة رؤساء مصر بعد الملك فاروق:

1.محمد نجيب


كان أول رئيس لمصر هو محمد نجيب الذي تولى منصبه في الفترة من 18 يونيو 1953 حتى 14 نوفمبر 1954، لذا يأتي على رأس قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب وهو أيضا أول رؤساء مصر بعد الملك فاروق، وكان نجيب شخصية بارزة في الثورة المصرية عام 1952، والتي بلغت ذروتها بالإطاحة بالنظام الملكي، إيذانا ببداية حقبة سياسية جديدة في البلاد.

اتسمت فترة رئاسته بالصراع على السلطة مع جمال عبد الناصر نائب رئيس الوزراء، وأدت هذه الصراعات في نهاية المطاف إلى عزله من منصبه، وهو ما كان يرمز إلى المسار المضطرب الذي كانت الجمهورية المصرية تسلكه في كثير من الأحيان في مراحلها الأولى.

2.مجلس قيادة الثورة

تشكل مجلس قيادة الثورة عقب نجاح ثورة 23 يوليو عام 1952، وكان اللواء محمد نجيب هو رئيس المجلس من عام 1952حتى عام 1954، وفي عام 1953 صدر القرار الجمهوري رقم 1 بتعيين الصاغ أركان الحرب محمد عبد الحكيم عامر قائدًا عامًا للقوات المسلحة ومنحه رتبة اللواء، ثم تولي رئاسة المجلس البكباشي جمال عبد الناصر من عام 1954 حتى عام 1956، وقد تولى مجلس قيادة الثورة حكم مصر في الفترة من 14 نوفمبر عام 1954 حتى ٢٤ يونيو عام 1956. 

3.جمال عبد الناصر


في أعقاب الإطاحة بنجيب، صعد جمال عبد الناصر إلى الرئاسة، ليصبح ثاني رئيس لمصر ويتولى المنصب من عام 1954 إلى عام 1970، يُذكر ناصر باعتباره بطل الوحدة العربية والاشتراكية، ويظل دوره في تأميم قناة السويس مهمًا. لحظة مفصلية في تاريخ مصر.

كانت رئاسته بمثابة فترة من الإصلاح الاجتماعي والسياسي الكبير، مما أدى إلى الاحتفاء به ليس فقط في مصر ولكن في جميع أنحاء العالم العربي، وما زال تأثيره يتردد في السياسة والمجتمع العربي المعاصر.

4.أنور السادات


أنور السادات الرئيس الثالث لمصر، ضمن ترتيب رؤساء مصر، وتولى منصبه من عام 1970 حتى اغتياله في عام 1981، والسادات معروف عالميًا بتوقيعه على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في عام 1979، وقد أكسبه هذا العمل التاريخي جائزة نوبل للسلام ولكنه كان أيضًا مثيرًا للجدل بشدة داخل مصر والعالم العربي الأوسع، مما أدى إلى اغتياله. وعلى الرغم من نهايته المأسوية، فإن رئاسة السادات كانت بمثابة تحول كبير في السياسة الخارجية المصرية، ولا تزال آثاره محسوسة حتى اليوم. 

5. حسني مبارك


بعد اغتيال السادات، تولى قائد القوات الجوية حسني مبارك منصب الرئاسة، كان الرئيس الرابع لمصر ضمن قائمة أسماء رؤساء مصر، حيث تولى الرئاسة من عام 1981 إلى عام 2011، وكانت رئاسته التي تميزت بالاستقرار هي الأطول في تاريخ مصر.

انتهى حكم محمد حسني مبارك بعد اندلاع الثورة المصرية عام 2011، عندما أدت الاحتجاجات الحاشدة ضد نظامه وسياساته إلى استقالته، مما يمثل لحظة مهمة في رحلة مصر نحو الديمقراطية. 

6.محمد مرسي


بعد استقالة مبارك، أصبح الراحل محمد مرسي الرئيس الخامس لمصر في ترتيب رؤساء مصر، حيث تولى المنصب من عام 2012 إلى عام 2013. وكان مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطي لمصر، مما يمثل علامة بارزة في التطور الديمقراطي في البلاد، لكن لم يدم حكمه طويلاً، حيث تم عزله في عام 2013، بعد مطالب الشعب بإقالته وتدخل الجيش المصري، مما يرمز إلى التحديات المستمرة التي تواجه الحكم الديمقراطي في مصر.

7.عدلي منصور


بعد عزل الرئيس الراحل محمد مرسي، تم اختيار المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا، ليتولى إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت خلال المرحلة الانتقالية، وقد منحه الرئيس عبد الفتاح السيسي "قلادة النيل العظمى" في أول قرار جمهوري خلال حفل تنصيبه.

8.عبدالفتاح السيسي


عبد الفتاح السيسي الفريق الأول ووزير الدفاع وقائد القوات المسلحة، هو الرئيس الحالي والثامن لمصر ضمن قائمة أسماء رؤساء مصر بالترتيب عبر التاريخ، الذي تولى منصبه منذ عام 2014، وتتميز فترة رئاسته بالتركيز على الإصلاح الاقتصادي والاستقرار، وتمثل فترة ولايته المستمرة النضالات والتطلعات المستمرة لمصر وهي تبحر على طريق التطور السياسي والاقتصادي والتنموي.

رؤساء مصر من المنوفية

تمكنت محافظة المنوفية من حكم مصر لمدة أكثر من أربعين عامًا، حيث ظلت مصنع الرؤساء خلال هذه المدة، من خلال إنجاب 4 رؤساء حكموا مصر بداية من الرئيس محمد أنور السادات حتى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

1. أنور السادات

ولد محمد أنور السادات في 25 ديسمبر 1918 في محافظة المنوفية بالتحديد في قرية ميت أبو الكوم، وتلقى تعليمه بها حتى وصل للكلية الحربية في عام 1938 وتخرج برتبة ملازم ثان وعين في مدينة منقباد بجنوب مصر، وفي عام 1946 زج به في السجن بتهمة مشاركته في مقتل أمين عثمان وزير المالية آنذاك، وفي عام 1948 حصل على براءته وعاد لعمله بالجيش مرة أخرى، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار عام 1951وألقى بيان ثورة 23 يوليو 1952.

ترتب السادات في المناصب منها رئيس مجلس الأمة ورئاسة تحرير الجمهورية والأمين العام للمؤتمر الإسلامي العالمي، ثم تم انتخابه رئيسا لمجلس الأمة الاتحادي في عام 1960 وعين رئيسًا لمجلس التضامن الأفروآسيوي عام 1961، واختاره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نائبًا له، حتى تم انتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية في 17 أكتوبر 1970 بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

كان السادات صاحب قرار العبور التاريخي في حرب أكتوبر 1973، وفي يوم 5 يونيو 1975 أعاد فتح قناة السويس أمام الملاحة العالمية، وفتح منطقة بورسعيد الحرة لدخول مصر في عصر الانفتاح الاقتصادي.

الجدير بالذكر أن فترة رئاسة السادات شهدت تغييرا سياسيا واجتماعيا كبيرا، حيث كان مهندس سياسة الانفتاح، وهو إصلاح اقتصادي يهدف إلى تحرير الاقتصاد المصري، لقد كانت خطوة جريئة تهدف إلى تحديث مصر وإبعادها عن سياسات عبد الناصر الاشتراكية.

وفي خطوة تاريخية، بدأ السادات مفاوضات السلام مع إسرائيل، والتي بلغت ذروتها في اتفاقيات كامب ديفيد، وكانت هذه خطوة غير مسبوقة نحو السلام في الشرق الأوسط، وكانت بمثابة تحول كبير في سياسة مصر الخارجية، إلا أن هذه الخطوة لم تخل من الجدل وواجهت معارضة كبيرة في الداخل، مما أدى إلى اغتياله.

2. محمد حسني مبارك

ابن آخر من أبناء محافظة المنوفية يصل إلى منصب رئيس الجمهورية، محمد حسني مبارك الذي ولد في قرية كفر المصيلحة بمركز شبين الكوم في 4 مايو 1928، وتلقى تعليمه بالمدينة حتى التحق بالكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في فبراير 1949، وعمل حسني مبارك كضابط في سلاح المشاة باللواء الثاني الميكانيكي، قبل التحاقه بالكلية الجوية والحصول على بكالوريوس علوم الطيران في مارس 1950، وابتعث للاتحاد السوفياتي، وكان قائدًا للواء قاذفات القنابل وقائد لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى عام 1966.

حصل على منصب رئيس أركان القوات الجوية عام 1969 ثم أصبح قائدًا للقوات الجوية في أبريل 1972، وكان قائدًا لها أثناء حرب أكتوبر 1973، ومنذ عام 1975 شغل منصب نائب رئيس الجمهورية، حتى تولى مقاليد الحكم بعد اغتيال الرئيس محمد أنور السادات في عام 1981.

وفي عهد مبارك، شهدت مصر تطوراً كبيراً في البنية التحتية، وازدهرت السياحة، لقد أبحر بالبلاد عبر العديد من الأزمات الإقليمية وحافظ على الاستقرار على الرغم من السياسات المضطربة في المنطقة.

ومع ذلك، شابت رئاسته مزاعم الفساد والقمع السياسي، واتسم نظامه بقمع الحريات السياسية، مما أدى إلى استياء شعبي واسع النطاق، وصل هذا السخط إلى نقطة الغليان في عام 2011 عندما أدت احتجاجات واسعة النطاق إلى ما يعرف الآن بالثورة المصرية، مما أجبر مبارك في النهاية على الاستقالة، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، وتوفي مبارك في 25 فبراير 2020. 

3.عدلي منصور

رئيس جمهورية مصر العربية الثالث من أبناء المنوفية، المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا والرئيس المؤقت للبلاد منذ فترة عزل الرئيس الراحل مرسي في 2013 حتى تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في 2014.

يصادف أن عدلي منصور من أبناء محافظة المنوفية بالتحديد قرية سرورهيت التابعة لمركز منوف، حيث ولد فيها بـ 23 ديسمبر 1945، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1967، وفي 1970 عين مندوبًا مساعدًا في مجلس الدولة، وانتدب للعمل مستشارًا قانونيًا للهيئة العامة لصندوق تمويل مباني وزارة الخارجية عام 1973، وفي عام 1984 عين مستشارًا بمجلس الدولة، وفي عام 1990 عين وكيلًا بمجلس الدولة ثم نائبًا لرئيس مجلس الدولة، وفي عام 2013 وافقت الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا على تعيينه رئيسًا خلفًا للمستشار ماهر البحيري.

في يوم 3 يوليو 2013 شغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت باعتباره رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا بعد عزل الرئيس الراحل محمد مرسي، وتولى إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية حتى 8 يوليو 2014، ومنحه الرئيس عبد الفتاح السيسي قلادة النيل العظمي في أول قرار جمهوري عقب حفل تنصيبه رئيسًا للجمهورية.

4.عبد الفتاح السيسي

ولد عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي في 19 نوفمبر 1954 في محافظة القاهرة، ونشأ في بيئة محافظة في حي الجمالية، وهي منطقة غنية بالتراث الثقافي والتقاليد، بينما ترجع أصوله إلى قرية كمشوش التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، وبذلك يعتبر الرئيس الرابع لمصر من "محافظة العظماء" كما تلقب في مصر.

تلقى السيسي تعليمه الأولي في القاهرة وطوّر المعرفة الأساسية التي ستشكل مستقبله، واستمرت رحلته الأكاديمية حتى دخوله الكلية الحربية المصرية، وتخرج منها عام 1977، وكان ذلك بمثابة نقطة محورية في حياته، حيث حدد المسار لمهنة عسكرية طويلة ومتميزة. لم يزوده الوقت الذي قضاه في الأكاديمية بالتدريب العسكري فحسب، بل غرس فيه أيضًا الصفات القيادية التي ستحدد فيما بعد مسيرته السياسية.

حصل الرئيس السيسي على العديد من المؤهلات العسكرية التي شكلت الشخصية القيادية، إذ حصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987 بعد تخرجه من الكلية الحربية، ثم حصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992، وكذلك حصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا الأميركية عام 2006.

ومسيرة السيسي العسكرية هي شهادة على تفانيه والتزامه، فعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، خدم في مناصب مختلفة، ساهم كل منها في تطوره المهني وبراعته العسكرية، إذ كان قائد كتيبة مشاة ميكانيكي، ثم أتيحت له فرصة العمل كملحق عسكري في المملكة العربية السعودية، ومنها أصبح رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، وتولى منصب رئيس أركان لواء مشاة ميكانيكي، وكان قائد لواء مشاة ميكانيكي، ثم حصل على منصب رئيس أركان الفرقة الثانية مشاة ميكانيكي، ومنصب رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية، وكان قائد المنطقة الشمالية العسكرية، ثم نائب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ثم شغل بعد ذلك منصب مدير المخابرات العسكرية، وكانت فترة ولايته في هذا الدور جديرة بالملاحظة بشكل خاص، وعينه الرئيس الراحل محمد مرسي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وفي عام 2014 وصل لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية وتتسم فترة رئاسته بجهوده الحثيثة لتحقيق استقرار اقتصاد البلاد، ومكافحة وباء الإرهاب، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة لمواطنيه.

محافظة المنوفية:

تقع محافظة المنوفية في الجزء الشمالي من مصر، وهي منطقة غنية بالتاريخ والثقافة والجمال الطبيعي، تتمتع محافظة المنوفية، التي تقع في جنوب دلتا النيل، بتاريخ يعود إلى مصر القديمة، وتضم المحافظة اليوم العديد من المواقع الأثرية، مثل مدينة الأشمونين التي كانت من أهم المراكز الدينية في مصر القديمة، والأهمية التاريخية للمنوفية هي شهادة على ماضي مصر الغني والدور المهم للمحافظة فيه.

لا تعد محافظة المنوفية ذات أهمية تاريخية فحسب، بل إنها منطقة حيوية واقتصادية أيضًا لمصر، وتمثل الأراضي الخصبة التي تتمتع بها المحافظة والتي أهداها نهر النيل، مساهمًا كبيرًا في القطاع الزراعي في مصر، والجدير بالذكر أن المنوفية معروفة بإنتاجها للقطن والأرز والفواكه عالية الجودة، والتي لا يتم استهلاكها محليًا فحسب، بل يتم تصديرها أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت المحافظة تطورات حديثة في القطاع الصناعي، مع التركيز على الصناعات الغذائية والغزل والنسيج والصناعات الكيماوية.

ويرجع اختيار اسم المنوفية الحالي نسبةً إلى مدينة منوف الحالية التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم "بير نوب" الذي يعني "بيت الذهب"، واسم منوف أشتق من اسمها القديم من نفر بالمصرية القديمة وبانوفيس باللغة القبطية وأونوفيس بالرومية (باللاتينية: Onouphis)، والذي تحوّر إلى مانوفيس بعد الفتح الإسلامي لمصر، وتعني "الأرض الطيبة"، ولسهولة النطق أصبح يُطلق عليها من نوفي، ومع الوقت أصبحت مِنوف.

للمزيد

عدد رؤساء سوريا .
رؤساء العراق .
قائمة رؤساء تركيا .
أسماء رؤساء فرنسا بالترتيب .
- رؤساء لبنان .
رؤساء تونس .
قائمة أسماء رؤساء اليمن بالترتيب .
قائمة أسماء رؤساء ايران بالترتيب .
قائمة ملوك الأردن بالترتيب .
أخبار مصر مباشر .