وصل عناصر من الحرس الوطني الأميركي إلى نيو أورلينز يوم الثلاثاء للمساعدة في إجراءات السلامة قبيل احتفالات رأس السنة، بينما لا يزال المسؤولون في المدينة يبحثون عن حلول أمنية دائمة بعد نحو عام من هجوم شاحنة في شارع بوربون أودى بحياة 14 شخصا.
كشف الهجوم، الذي قام فيه رجل بتجاوز حاجز للشرطة في الساعات الأولى من يوم 1 يناير الماضي، عن نقاط ضعف أمنية حول الشارع الشهير المليء بالحانات الصاخبة، والفرق الموسيقية التي تعزف على الزوايا المرصوفة بالحصى، وتدفق مستمر من المحتفلين حاملين المشروبات.
وبينما يقول مسؤولون في ولاية لويزيانا إن الوجهة السياحية الشهيرة آمنة، وأنهم نفذوا تدابير إضافية للتصدي للتهديدات المحتملة، تقول عائلات الضحايا إن ما تم لم يكن كافيا لمنع وقوع مآسي مماثلة.
وقع الهجوم عندما قاد شمس الدين جبار شاحنة بيك أب في شارع بوربون، صادما الحشود المحتفلة برأس السنة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات الآخرين.
وأطلقت الشرطة النار وقتلت جبار، وهو مواطن أميركي وأحد قدامى المحاربين، وكان قد أعلن دعمه لتنظيم "داعش" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي أعقاب الهجوم، بدأت التحقيقات من قبل مسؤولي المدينة والوكالات الحكومية وشركات المحاماة التي تمثل عائلات الضحايا، لمعرفة ما إذا كان من الممكن منع الهجوم.