تداولت العديد من التقارير العالمية أخبارًا عن عاصفة جيومغناطيسية قوية وشفق قطبي مرئي سيضرب العالم خلال الساعات القليلة المقبلة، وتحديدًا في كندا وشمال الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، وصل النشاط الشمسي إلى مستويات عالية في 5 نوفمبر 2025، حيث أنتجت المنطقة "4274 (N24E40)" توهجين قويين من الفئة "M – M7.4" عند الساعة 11:19 بالتوقيت العالمي و"M8.6" عند الساعة 22:07 بالتوقيت العالمي. ومن المتوقع أن تصل الهالة الكاملة من "CME" من الحدث الأول إلى الأرض، في أواخر 6 نوفمبر إلى أوائل 7 نوفمبر، مما قد يؤدي على الأرجح إلى إنتاج "G3".
عاصفة جيومغناطيسية
وبالفعل، وصل النشاط الشمسي إلى مستويات عالية في غضون 24 ساعة حتى الساعة 00:30 بالتوقيت العالمي في 6 نوفمبر، حيث أنتجت المنطقة "4274 بيتا غاما دلتا"، شعلتين قويتين من الفئة M والانبعاثات الكتلية الإكليلية الموجهة نحو الأرض المرتبطة بها.
وتستمر هذه المنطقة في إظهار ظهور التدفق داخل منطقتها المتوسطة، مما يزيد من عدد البقع وطولها ومساحتها، وفقًا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC). ويحتفظ القص عبر مركزه بمجاله المغناطيسي المعقد وما ينتج عنه من عدد توهج مرتفع.
- الحدث الأول: وهو توهج "M7.4" عند الساعة 11:19 بالتوقيت العالمي المنسق في 5 نوفمبر، أدى إلى توليد انفجار راديو "Tenflare" لمدة 45 دقيقة بلغ ذروته عند 760 قدم مكعب قياسي وهالة كاملة من الانبعاثات الكتلية الإكليلية. وتُظهر نمذجة "SWPC" مكونًا واضحًا موجهًا نحو الأرض من المتوقع أن يصل في أواخر 6 نوفمبر إلى أوائل 7 نوفمبر.
- الحدث الثاني: وهو توهج "M8.6" عند الساعة 22:07 بالتوقيت العالمي المنسق. وقد أنتج عملية مسح راديوي من النوع الثاني بسرعة صدمة مقاسة بلغت 1395 كيلومتر في الثانية من بالاهوا في هاواي. وتم ملاحظة تعتيم إكليلي واسع النطاق حول منطقة المصدر، مما يشير إلى ارتفاع آخر في الانبعاثات الكتلية الإكليلية. ولا يزال تحليل هذا الحدث جاريًا.