من هو سمير اليزيدي؟
وجاء تعيين اليزيدي في إطار التعيينات التي تفضل بها الملك محمد السادس، وفقا لأحكام الفصل 49 من الدستور المغربي، وباقتراح من رئيس الوزراء، ومبادرة وزير الداخلية.
وتولى اليزيدي المنصب خلفا لهشام السماحي، وقد تمت تلك التغييرات خلال المجلس الوزاري الذي عقد بالقصر الملكي في الرباط.
ومن المقرر أن يبدأ سمير اليزيدي مهام عمله قريبا على رأس عمالة الإقليم، إذ ينتظر سكان الإقليم رؤيته وجهوده لمواصلة تنفيذ مشروعات التنمية المحلية وتعزيز المشاريع التي يحتاجونها.
وولد اليزيدي في الرباط في الثاني من يناير من عام 1962، وبدأ مسيرته المهنية في عام 1986 كمكلف بمهمة لدى الوزير المكلف بالتخطيط، كما تولى نفس المهام مع مجموعة من القطاعات الوزارية المختلفة قبل أن ينتقل إلى الوزير الأول في عام 1994.
وعكست التغيرات الأخيرة حرص وزارة الداخلية المغربية، على ضخ دماء جديدة في إدارة المناطق المختلفة، والاعتماد على الكفاءات الجديدة القادرة على مواكبة التغيرات والتحديات الموجودة، والارتقاء بالخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين.
ولم يتم بعد الكشف عن وجهة هشام السماحي، العامل السابق على إقليم قلعة السراغنة، ضمن هذه الحركة من التعيينات.
ويأتي تعيين اليزيدي خلفًا لهشام السماحي، الذي كان يشغل هذا المنصب، وقد جرت هذه التعيينات خلال المجلس الوزاري الذي انعقد بالقصر الملكي بالرباط.
ويُنتظر أن يبدأ سمير اليزيدي مهامه قريبًا على رأس عمالة إقليم قلعة السراغنة، حيث يتطلع سكان الإقليم إلى قيادته في مواصلة مسيرة التنمية المحلية وتعزيز المشاريع التي تخدم مصالحهم.
ويعكس هذا التغيير في قيادة الإقليم حرص وزارة الداخلية على تفعيل ديناميكية جديدة في الإدارة.
ويأتي تعيين اليزيدي في المنصب الاستراتيجي ضمن استراتيجية تعزيز الكفاءات داخل الداخلية المغربية، في إطار جهود الإصلاح الإداري والمالي التي تبذل، حيث من المتوقع أن يساهم اليزيدي من خلال موقعه الجديد في التنسيق بين كل مصالح الوزارة، وهو سيضمن كذلك ضمان فاعلية التدبير الإداري والمالي، وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس الرامية لتحديث الإدارة.