أفادت تقارير عربية وعبرية مختلفة، أن "حماس" من المتوقع أن توافق خلال الساعات المقبلة على قبول الهدنة مع إسرائيل مقابل صفقة لتبادل الأسرى بين الجانبين.
وقال مسؤول إسرائيلي، إنّ "حماس" من المتوقع أن ترد بـ "نعم" على مفاوضات الهدنة ولكن ستتضمن شروطًا صعبة للغاية.
وأشار إلى أن "حماس" لن تغلق الباب أمام مواصلة المفاوضات ولكنها مستعدة للتوصل إلى اتفاق بشروط قريبة من مطالبها مع قدر ضئيل للغاية من المرونة، بحسب التقرير.
كما ذكر المسؤول أن "حماس" مستعدة للمخاطرة والدخول في تنفيذ المرحلة الأولى، "حتى من دون التزام إسرائيلي مسبق بإنهاء الحرب".
هل تريد إسرائيل الهدنة؟
وكشفت المصادر ذاتها أن "استمرار تنفيذ الاتفاق سيؤدي إلى سؤال حول ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تريد التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى مقابل الشروط المطلوبة".
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير في وقت سابق اليوم أن قطر "ترغب في النظر" في الطلب الأميركي لترحيل كبار مسؤولي "حماس" من الدوحة.
وتتوقع أنه سيكون من الممكن القيام بذلك قريبًا وفقا لمصدر مطلع على الأمر لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
طرد "حماس" من قطر
وجاء ذلك بعد أن أوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن الأميركيين أبلغوا القطريين بضرورة طرد "حماس" إذا استمروا في رفض اتفاقيات وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وقال مصدر مسؤول، إنّ رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز عاد إلى القاهرة، لكي يكون حاضرا عند الانتهاء من الصيغة النهائية للاتفاق.
ومن المنتظر أن يصل وفد "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" في قطاع غزة خليل الحية، إلى القاهرة، قبل وصول الوفد الإسرائيلي.
وكشفت التقارير إلى أن "حماس" ستضع شروطا صارمة فيما يتعلق بعدد الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين تطالبهم بالمقابل.